fbpx
الرياضة

تعرضت للإهانة

حارس طنجة دعا المسؤولين إلى الكف عن المراوغات وانتقد الطاقم الطبي

قال أحمد محمدينا، حارس مرمى اتحاد طنجة لكرة القدم، إن أحواله متوترة بالفريق بسبب تصرفات مسته في كرامته. وأكد محمدينا، في حوار مع ”الصباح الرياضي” أنه لم يستحق كل هذه الإهانات، احتراما للخدمات التي أسداها للفريق. وفي ما يلي نص الحوار:

هناك حديث عن مشاكل بينك وبين فريقك ماذا يحدث بالضبط؟

صراحة، أحوالي مع اتحاد طنجة متوترة حاليا. الفريق قام بخطوات مستني في شخصي، دون مراعاة التضحيات والخدمات التي أسديتها له خلال الموسم الماضي. الجميع يعلم أنني كنت في المستوى، وتحملت الإصابة التي كنت أشكوها، وتأخرت في الخضوع لعملية جراحية حبا في الفريق، وجمهوره الكبير، حتى يحقق الفريق أهدافه، وواصلت المشاركة في البطولة مصابا، وتحقق حلم الفريق في نهاية المطاف، وحقق اتحاد طنجة مركزا مهما في الترتيب، وتأهل لأول مرة في تاريخه إلى كأس الكونفدرالية الإفريقية. وفي ظل هذه التضحيات، أعتقد أنني لا أستحق ما يروج ضدي من قبل مسؤولي الفريق. كان عليهم على الأقل مراعاة التضحيات التي قدمتها والتنازلات التي قمت بها على حساب عافيتي. كنت أستحق معاملة تناسب ما قدمته من إضافات.

هل تعني أن المشكلة تكمن فقط في تأخر خضوعك لعملية جراحية؟

أحس بامتعاض جراء الإهانة وسوء التصرف الذي قامت به إدارة الفريق في حقي. من خلال بلاغ تحدثوا فيه عن فسخ العقد، وعن أشياء لم نتحدث عنها قط. وعلى الأقل حين يبوح مسؤول بكلام في حق لاعب عليه أن يقول الحقيقة دون مزايدات.

بماذا تفسر إذن قرار الفريق بإنزالك إلى فئة الأمل؟

أنا لحد الآن لاعب اتحاد طنجة للكبار. توصلت بمراسلة من إدارة الفريق فحواها إنزالي إلى فريق الأمل. كان ردي منطقيا، أنا لاعب محترف، أنضبط لقرارات المكتب المسير. أتعامل وفق عقد يتضمن حقوقا وواجبات يتعين احترامها.

وإذا كان الفريق يرى أنني ملزم بالنزول للعب مع فريق الأمل، لا أرى مانعا في ذلك. لكن مراسلة إدارة الفريق تضمنت خطأ إداريا في تحديد تاريخ الالتحاق بفريق الأمل. فإذا كان الهدف هو الضغط علي فأعتقد أن مثل هذه التصرفات لن تنفع أي طرف. إذا كان هناك قرار بفسخ العقد، فالأمور واضحة من هذا الباب كذلك، دون أن نلجأ إلى أمور مهينة لشخصي وللفريق، ونحن الاثنان في غنى عنها.

هل من توضيح بخصوص مفاتحتك في فسخ العقد؟

هنا تكمن المشكلة. لم يتحدث معي أحد في هذا موضوع، وفوجئت بادعاءات الكاتب العام. كنت أنتظر على الأقل البوح بالحقيقة. بكل صراحة عشت الإهمال من قبل مسؤولي الفريق بخصوص الإصابة التي تعرضت لها منذ الموسم الماضي، و كان عليهم العناية بأحوالي الصحية، ومساعدتي على إجراء العملية الجراحية في وقتها. كنت مضطرا في نهاية الموسم إلى أن أخضع للعملية، بعدها أحسست بلامبالاة المسؤولين. كنت في أمس الحاجة إلى أن يكونوا إلى جانبي.

لكنك خضعت للعملية الجراحية بعد نهاية الموسم وعدت للتداريب بشكل عاد، ولم تطرح هذه المشاكل؟

بطبيعة الحال، كنت أود أن تمر الأمور بشكل حبي، كما قلت. لم يكن هناك اهتمام، ولا مواكبة لإصابتي. حاولت الخروج من هذا النفق المظلم، فبادرت من تلقاء نفسي لاجتياز الفحوصات. خضعت للعملية الجراحية. اجتزت مراحل الترويض، إلى أن بدأت التداريب مع بداية هذا الموسم، بحثا عن الجاهزية. قررت التريث وعدم الحديث عن حقوقي المالية حتى لا أتهم بالتشويش على الفريق. لكن كما يقال بلغ السيل الزبى. لهذا قررت أن أتكلم، لأنني لم أتوصل بمستحقاتي عن الموسم الماضي، وحتى بخصوص هذا الموسم. ولم أحظ بالعناية اللازمة بعد إصابتي. وهذا ما يجب على الرأي العام أن يطلع عليه.  في نهاية المطاف، عدت للتداريب، رغم أن مثل هذه الأمور تؤثر على نفسية أي لاعب. رسالتي واضحة إلى مسؤولي الفريق، أقول لهم إن طرق فسخ العقد مع أي لاعب واضحة، لا داعي للمراوغات. أطالب فقط باحترام ما يتضمنه العقد الذي يربطني بالفريق، حتى نفترق بصفة ودية. حفاظا على سمعة الفريق.

هناك من يتكلم عن فشل العملية الجراحية، وصعوبة عودتك إلى الميادين من جديد؟

هذا مجرد افتراء. لا أخفي أن الإصابة كانت بالغة في الموسم الماضي، لهذا كان هناك تأخر في العودة هذا الموسم. كما قلت كان هناك تأخر في إجراء العملية في وقتها. كان الفريق في أمس الحاجة إلى خدماتي في مباريات حاسمة في آخر الموسم. للأسف غامرت بخوضها من أجل مصلحة الفريق على حساب عافيتي. وبعد العودة للتداريب لم أجد العناية، ولا الاهتمام ولا مواكبة من أحد. أحسست مرة أخرى بألم. استشرت الطبيب الذي نصحني بالراحة لشهر. عدت بعده للتداريب من جديد، وحاليا أحس باستعادة جاهزيتي بشكل كامل. وأتدرب بشكل عاد ومنتظم، أحس أنني قادر على العطاء.

اشتكيت اللامبالاة، ألم يكن هناك اهتمام من الطاقم الطبي على الأقل؟

من المفروض أن يكون للطاقم الطبي دور كبير، ومواكبة لجميع اللاعبين. بتتبع حالة اللاعب المصاب والاطمئنان على أحواله. وللأسف هذا ما لم أجده بالفريق. ولهذا كنت مضطرا لأتخذ مبادرة شخصية من أجل إنقاذ نفسي. وهذا ما دفعني للقيام بجميع الترتيبات حتى خضعت للعملية الجراحية. الحمد لله أنني جاهز حاليا بنسبة كبيرة.

أجرى الحوار: محمد السعيدي (طنجة)

في سطور:

الاسم الكامل: أحمد محمدينا

تاريخ ومكان الميلاد: فاتح مارس 1984 بالخميسات

المركز: حارس مرمى

لعب لاتحاد الخميسات وأولمبيك خريبكة والدفاع الجديدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى