fbpx
وطنية

العلوي يعمق الأزمة مع لشكر

دخلت الأزمة بين التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي فصلا جديدا من التصعيد، بعد دخول إسماعيل العلوي، على خط الملاسنات الإعلامية بين مسؤولي الحزبين، بسبب أزمة تشكيل الحكومة.
واختـــــار الأمين العــام السابق للحزب، الانخــراط في حملة الرد علــى إدريس لشكــر، الكاتب الأول للاتحاد، بعد الافتتاحية المطولــة لبيان اليوم، التي نقلت الصراع إلى مستوى لا يليق بالحزبين اليساريين، والانزلاق إلى تصفية حسابات بسبب التموقع في الحكومة التي تستعصي على التشكل، رغم مرور أزيد من مائة يوم على تعيين بنكيران رئيسا لها.
والمثيــر فــي خرجة “حكيــم” التقــدم والاشتراكية، هو اختياره منبر العــدالـــة والتنمية، للدفاع عن حزبه، عـــوض يومية “بيـان اليـوم”، في إشارة إلى تشبث الحزب بالتحالف الوثيق مع “بيجيدي”، واصطفافه مع عبد الإله بنكيران، في مواجهة لشكر ورفاقه في التحالف الرباعي.
وعــوض أن يتدخل الزعيم من أجل تصحيح العلاقة بين الحزبين الاشتراكيين، وإعادة بناء جسور الحوار، رغم اختلاف التقديرات السياسية اللحظية، انخرط العلوي في التصعيد، معتبرا  انتخاب حبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب، حدثا غريبا، في إشارة إلى تحالف “البام”  مع الهيآت الأخرى التي دعمت مرشح الاتحاد الاشتراكي، وهو تحالف، يقول العلوي، لم يكن مبنيا على وثيقة تجمع بينهم بشكل واضح، متسائلا على أي أساس تم انتخاب المالكي؟، علما أن هيأة سياسية لا يستهان بها، في إشارة إلى الاستقلال، لم تشارك في العملية، وأخرى صوتت بالورقة البيضاء.
وأكد العلوي أن انتخاب المالكي لا يشرف الطبقة السياسية  المغربية، ويسيء إلى صورة المغرب في الخارج.
ووجــه العلــوي انتقـادات مباشرة إلى إدريس لشكر، متهما إياه بالوقوع في أخطاء تكتيكية، ليست الأولى من نوعها، وقال” كان بودنا أن نرى الاتحاد الاشتراكي، ذلك الحزب الشهم الذي تعرفنا عليه لعقود من الزمن، لكن تهب الرياح بما لا تشتهي السفن”.
ولــم يستثن العلــوي أمين عــام “البام” في تشخيصــه لـــوضعيــة “البلوكاج”، قائلا إن “كــل الأحزاب معنيــة بما يجري، وليس لأن الأصالــة والمعاصــرة لم يحصل علــى الصــدارة، فهــــو مكتــوف الأيــدي، بل بالعكـــس”، موضحا أن “القول بأنه غير معني بالمشاوراتّ، لا يعنـــي أنـــه غير معني بما وراء المشـــاورات وما قبل المشاورات، وضمنها”.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق