fbpx
الرياضة

ملعب بورجنتي… الخطأ الكبير

خبراء يعترفون بأنه افتتح قبل الموعد والترقيع لم يجد نفعا

خطف ملعب بورجنتي الأنظار إليه، أكثر من المباراة الحاسمة، التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره المصري أمس (الأحد) في ربع نهائي كأس «الكان».

والأكيد أن نجومية ملعب بورجنتي ليست بسبب جماليته، أو هندسته المعمارية الرائعة، بل للوضعية الكارثية، التي آل إليها بعد مباريات المجموعة الرابعة، والتي تسببت في إصابات العديد من لاعبي منتخبات مصر وأوغندا ومالي وغانا.

خبراء الإنقاذ

ما إن انتهت مباراة غانا ومالي في أولى مباريات المجموعة الرابعة، حتى تحركت اللجنة المنظمة لـ «كاف»، لإنقاذ الموقف، دون أن تنجح في مهمتها.

وأول قرار اتخذته اللجنة المنظمة منع تمارين الإحماء على أرضية ملعب بورجنتي قبل المباريات، لتبرمجها في قاعات أحدثت خصيصا، لذلك.

ولم تجد تدخلات لجنة الإنقاذ نفعا، بعدما تضررت الأرضية أكثر، إلى حد أن وفود المنتخبات المشاركة طالبت بتغيير الملعب.

وتحركت اللجنة المنظمة في الاتجاه نفسه، قبل آخر مباريات الجولة الرابعة، إلا  أن المنتخب المصري تمسك بهذا الملعب من أجل استقبال المنتخب الوطني في ربع النهائي رغم رداءة أرضيته، بمبرر تعوده عليها، تماما، كما يرصد جيدا مواقع حفرها وأماكنها المتضررة أكثر، وهو ما يشكل سلاحا إضافيا بالنسبة إلى الفراعنة.

ترقيعات آخر لحظة

ظل عمال ملعب بورجنتي، الذي يحمل اسم ميشيل إيسونغي، يسابقون الزمن من أجل القيام بترقيعات آخر لحظة.

وعاين «الصباح الرياضي»، حجم الضرر، الذي لحق بالأرضية في اليومين الأخيرين، إذ بدت في وضعية سيئة جدا.

واعترف خبير فرنسي بخطأ اللجنة المنظمة، عندما أدرجت ملعب بورجنتي ضمن الملاعب الأربعة، التي تحتضن مباريات «الكان».

وقال إن عشب الملعب مازال في طور النمو، وغير قادر على الصمود أمام كثرة المباريات المتتالية، لهذا لا بد من مثل هذه المبادرات الترقيعية لإصلاح الأماكن المتضررة والمتفرقة في مختلف أجزاء أرضية الملعب.

وأشارت مصادر أخرى إلى أن الشركة الفرنسية حددت موعد جاهزية الملعب في أواخر مارس المقبل، فإذا بها ترغم على تسليمه قبل هذا التاريخ، بسبب ضغوطات اللجنة المنظمة.

في المقابل، لم يؤاخذ على الشركة الفرنسية قصور في جوانب أخرى، خاصة قنوات صرف المياه، التي تشتغل بشكل جيد، بعدما اتضح ذلك جليا بعد التساقطات المطرية الغزيرة، التي تهاطلت على الملعب الجمعة الماضي، وأول أمس (السبت)، مقارنة مع التي سببته بملعب أوييم في الأسبوع الماضي.

الملعب… “حصيدة” 

شبه صحافي وضعية أرضية ملعب بورجنتي ب»حصيدة» لدى معاينة الوفد الصحافي المغربي حالته قبل مباراة المنتخب الوطني ونظيره المصري، فيما وصفه آخرون بالمزرعة.

يقول عادل العلوي، موفد الإذاعة الوطنية إلى الغابون، إن ملعب بورجنتي لا يصلح لاحتضان مباريات بالقسم الثاني، فبالأحرى منافسات كأس أمم إفريقيا.

وانتقد العلوي اللجنة المنظمة، بعدما تمسكت بهذا الملعب، لاعتبارات غير رياضية، وتأسف العلوي ومعه العديد من الملاحظين بعدم تقدير سلامة اللاعبين.

عيسى الكامحي (موفد “الصباح” إلى الغابون)

أخبار بورجنتي

رونار يتدرب بمفرده

فضل الناخب الوطني هيرفي رونار الابتعاد عن معسكر المنتخب الوطني مؤقتا، من أجل القيام بتمارين بمفرده.

وقام رونار بحصة للركض في أهم شوارع بورجنتي، وذلك للتخفيف من ضغط مباراة مصر أمس (الأحد).

ولم يرافق رونار في جولته الاستطلاعية والتدريبية أي فرد من الطاقم التقني.

كوبر ينتقد الملعب

انتقد الأرجنتيني هيكتور كوبر، مدرب مصر، مناخ وطقس بورجنتي، ذا الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية، إضافة إلى سوء أرضية الملعب.

وقال كوبر في الندوة الصحافية، التي سبقت مباراة المنتخبين الوطني والمصري، أول أمس (السبت)، إن الحرارة والرطوبة لا تساعدان اللاعبين على تقديم الفرجة المطلوبة.

وأكد كوبر أن سوء أرضية الملعب لم تساعد اللاعبين على بناء الهجومات، مؤكدا أنها صعبت المأمورية على منتخبات المجموعة الرابعة منذ بداية المنافسات.

الأسود يحتفلون بميلاد الأحمدي

احتفل لاعبو المنتخب الوطني بعيد ميلاد زميلهم كريم الأحمدي الجمعة الماضي، الذي صادف 27 يناير، الذي ولد فيه الدولي المغربي في 1985، ليكمل بذلك عامه الـ 32.

وشهد مقر إقامة المنتخب الوطني في بورجنتي أجواء من المرح، إذ قضى اللاعبون لحظات جميلة رفقة الطاقم التقني والطبي والإداري، كما ساهم الاحتفاء بميلاد الأحمدي في التخفيف من الضغط، الذي عاناه اللاعبون قبل مباراة مصر.

حجي “أبو ربطة”

يلقب المصريون مصطفى حجي، الدولي المغربي السابق، والمدرب المساعد لهيرفي رونار، بأبي ربطة، في إشارة إلى الهدف الشهير، الذي أحرزه بضربة مقص في نهائيات كأس أمم إفريقيا 1998 ببوركينافاسو.

ورغم مرور 19 سنة على هدف حجي، إلا أنه مازال يحظى بشعبية كبيرة في مصر، إذ في كل مرة يستوقفك صحافي أو مشجعي مصري، إلا ويستفسر عن حجي، قائلا “أين هو أبو ربطة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى