حوادث

اعتقال شقيق رشيدة داتي متلبسا بحيازة مخدرات

جمال داتي
صدرت بحقه مذكرة توقيف وأودع السجن بتهمة استيراد مخدرات بين هولندا وبلجيكا

اعتقلت السلطات البلجيكية جمال داتي، شقيق وزيرة العدل الفرنسية السابقة رشيدة داتي، المتحدرة من أصول مغربية، بعدما ألقت الشرطة القبض عليه لدى عودته من هولندا وبحوزته كمية من الهيروين والماريخوانا، كما أفاد مصدر قضائي أول أمس (الخميس).
وقال المصدر ذاته، إن جمال داتي، البالغ من العمر 38 سنة، اعتقل في مدينة لييج بينما كان عائدا بسيارته من ماستريخت في هولندا وبحوزته 30 غراما من الهيروين وخمسة غرامات من الماريخوانا.
وأضاف أن الموقوف عرض أول أمس (الخميس) على النيابة العامة في لييج ثم صدرت بحقه مذكرة إيقاف وأودع السجن بتهمة “استيراد مخدرات”. وفي غشت 2007 حكمت محكمة نانسي بفرنسا على جمال، الشقيق الأصغر لوزيرة العدل الفرنسية السابقة والنائبة الحالية في البرلمان الأوربي، بالسجن 12 شهرا بتهمة ترويج المخدرات في المنطقة.
وهناك شقيق آخر لرشيدة داتي يدعى عمر حكم عليه في دجنبر 2007 بالسجن ثمانية أشهر مع النفاذ بتهمة تهريب المخدرات، وقد شدد الحكم لأنه ذو سوابق، إذ حكم عليه في 2001 بالحبس لأربعة أشهر مع وقف التنفيذ بتهمة تهريب الكوكايين.ورشيدة داتي القيادية في حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الذي يترأسه الرئيس نيكولا ساركوزي هي أيضا رئيسة بلدية الدائرة السابعة في باريس.
وردا على سؤال عن إيقاف شقيقها في بلجيكا، أجابت داتي أنها لم تخف قط أن لديها شقيقا مدمنا على المخدرات، مؤكدة أنها لا تتمنى هذا الأمر لأحد.
وأضافت “ما يزعجني وآسف له هو فقط أنه عندما يتعلق الأمر بشقيقي أو بأسرتي يجعلون منها قضية (…) ولكن حين يرتكب أبناء شخصيات مهمة، أو أبناء وزراء، أفعالا خطيرة وتتم إدانتهم فلا يتحدثون عنهم، قد يتحدثون عنهم نادرا وقد لا يفعلون أبدا”.
ولفتت صحيفة “تريبون دو جينيف”، الانتباه إلى الحكم بالحبس 3 شهور مع إيقاف التنفيذ فى تهمة الاغتصاب الموجهة إلى زوج شقيقة رشيدة داتي في اليوم نفسه الذي ألقي فيه القبض على شقيقها، إذ وصفتها ب”المصادفة العجيبة”. وكان جمال داتي أصدر مذكرات، نهاية 2009، تروي تفاصيل سوداء من حياة رشيدة داتي، يحكي فيه عن طفولتها المضطربة وانسلاخها عن أصولها وارتباطها بمهندس جزائري وحملها لطفلة لا يزال والدها مجهول الهوية. وتحدث جمال عن إدمانه المخدرات وليالي السجون منذ 15 من عمره ومعاكسته للنساء وكيف كان يمارس السرقة بإتقان شديد ضمن عصابة تصرف الأموال التي تجنيها من الأشياء المسروقة في اقتناء أنواع الخمور، حتى أنه يذكر حرفيا في الكتاب «لا أتذكر أول حادثة سرقة قمت بها من كثرة السرقات التي ارتكبتها، لكني أتذكر جيدا أني كنت عنيدا جدا»، ثم يعود وكأنه يخبر القارئ بأنه اليوم رجل تائب إذ يقول «وبعد مرور كل هذه السنوات أتساءل اليوم لماذا انحرفت مبكرا؟».
ج. خ

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق