fbpx
حوادث

هجوم “داعشي” يستنفر الأمن

عاش سكان حي البرنوصي بالبيضاء، مساء أول أمس (الثلاثاء)، ليلة سوداء بعدما شهدوا هجوما على الطريقة الداعشية، بطلها شاب اعتدى على رجل أمن خاص، إضافة إلى تخريب سيارة أجرة.

وحسب مصادر «الصباح»، فإن المتهم قام بطعن الضحية الذي يعمل حارس أمن خاص، إثر خلاف نشب بينهما داخل سيارة الأجرة التي كانا يستقلانها رفقة ركاب آخرين، وتطور الأمر إلى سب وقذف قبل أن يتوقف السائق لفض النزاع بين الراكبين.

وأثناء محاولة السائق الصلح بين الاثنين، لم يتقبل المتهم ذلك وقرر توجيه طعنتين إلى غريمه بجهة الظهر والفخذ، لينتقل بعدها إلى تخريب سيارة الأجرة التي كان يستقلها.

وأضافت المصادر نفسها أنه مباشرة بعد ارتكابه للجرم، اضطر المعتدي إلى الفرار حتى لا يتم اعتقاله، مغادرا منطقة البرنوصي، وهو ما جعل المارة يتعقبونه، فيما تم استدعاء سيارة الإسعاف التي حلت على وجه السرعة لنقل الضحية إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي العلاجات الضرورية.

وكشفت المصادر ذاتها أن مشهد الشاب وهو يحمل سيفا إضافة إلى الهستيرية التي كانت مسيطرة عليه، أدخل الرعب في صفوف المارة ما جعلهم يفرون بجلدهم للنجاة من تهديدات المتهم الذي كان في حالة هستيرية يصعب معها كبح جماحه، وهو ما أثار حالة من الفوضى بمكان الحادث امتدت تبعاتها إلى الشوارع المجاورة، بعدما انتشر الخبر وإشاعة وجود داعشي يهدد حياة المواطنين بالشارع العام. وتدخلت عناصر الشرطة العاملة بالمنطقة الأمنية لعين السبع مباشرة بعد الحادث، بعدما تلقت اتصالا من قبل مواطن عاين المشهد، وهو ما استنفر القوات الأمنية التي اعتقلت المتهم وهو يحاول الفرار، لتقوم باعتقاله بعدما دخل إلى منطقة نفوذها قبل أن تسلمه إلى نظيرتها بالبرنوصي التي باشرت معه التحقيقات لمعرفة تفاصيل ارتكابه لفعله الجرمي. وساهم اعتقال المعتدي في عودة الهدوء والطمأنينة إلى الشارع، بعدما قامت المصالح الأمنية بطمأنة المواطنين الذين كانوا مذعورين من هول الحادث وطريقة تنفيذه.

وأمرت النيابة العامة بوضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث والتحقيق معه حول أسباب وتفاصيل الواقعة.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى