fbpx
وطنية

الاستقلال يطالب بإعادة الانتخابات

9 1هاجم حزب الاستقلال ترشيح الاتحاد الاشتراكي للمالكي لرئاسة مجلس النواب، عشية جلسة التصويت على هياكل المجلس. وعلق الحزب على هذا الترشيح بالقول إن “فوز المالكي يعني إعادة الانتخابات التشريعية”، واصفا عملية انتخاب رئيس مجلس النواب، بأنها “عملية ليست معزولة عن أحداث كثيرة تجري مياهها في سواقي الحياة السياسية منذ أكثر من ثلاثة أشهر خلت، فهي ليست كما يدفع البعض مجرد محطة من محطات استكمال بناء المؤسسات، ولا حتى مجرد محطة من حلقات الفرجة السياسية التي حطت من قيمة السياسة والسياسيين في هذا البلد”، في تلميح إلى حالة الانسداد التي تعرفها مشاورات تشكيل الحكومة، وإبعاد حزب الاستقلال عن التشكيلة الحكومية المقبلة، رغم أن الحزب كان أول من أعلن صراحة نيته المشاركة في حكومة بنكيران.

واستبقت قيادة الاستقلال انعقاد جلسة التصويت على رئيس مجلس النواب، بالتأكيد على أن “صناديق الاقتراع قررت في السابع من أكتوبر الماضي، والملك كان أشد الحرص على التطبيق السليم للدستور، بأن بادر بتعيين شخصية من الحزب الذي احتل الرتبة الأولى رئيسا للحكومة وكلفه بتشكيلها”، غير أنها اعتبرت أن نتائج الانتخابات التشريعية لا يمكن القفز عليها، سواء خلال مشاورات تشكيل الحكومة، أو في جلسة انتخاب رئيس الغرفة الأولى، بالنظر إلى أن الرئاسة “لا يمكن أن تخرج عن أحزاب الأغلبية الحكومية المرتقبة، مع استحضار رفض العدالة والتنمية، أن يكون حزب الاتحاد الاشتراكي جزءا منها”.

ويشكل هذا الموقف أول رد فعل استقلالي على مواقف الاتحاد الاشتراكي، من المشاورات الخاصة بتشكيل الحكومة بعد تخليه عن الاستقلال والانضمام إلى التحالف الذي يقوده حزب الأحرار، وهو التحول الذي أضر كثيرا بحزب الاستقلال بعد تركه في مواجهة أزمته مع الدولة على خلفية التصريحات الطائشة لحميد شباط ضد موريتانيا. ورغم أن الاستقلال سارع إلى إيجاد توافقات أغلبية منذ البداية عن طريق جر الاتحاد الاشتراكي إلى التحالف الحكومي، إلا أن المسار الذي أخذته المشاورات لاحقا والأخطاء التي ارتكبها رئيس الحكومة في تدبيره لها أنهت الكلام دون تشكيل الحكومة.

إ. ح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى