fbpx
الرياضة

لوروا: رونار ابني ولا أتمنى مواجهته

Claude Le Roy et Hervé Renardمدرب توغو أعلن الحرب على كاف وسخر من ملعب أوييم

فتح كلود لوروا، مدرب منتخب توغو النار على اللجنة المنظمة ل»الكاف»، خلال الندوة الصحافية، التي عقدها قبل مباراة توغو وكوت ديفوار في افتتاح الجولة الثالثة من منافسات كأس أمم إفريقيا.

ووجه لوروا انتقادات شديدة اللهجة لمسؤولي الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عندما أكد أنهم لم يؤمنوا تنقل البعثة التوغولية من بيطام إلى ملعب أوييم من أجل حضور ندوة الصحافيين، إذ استقل سيارة الأجرة، وتابع «اضطر منتخب توغو إلى الانتظار بمطار لبروفيل أزيد من خمس ساعات، كما استأجرنا حافلة من أجل الوصول إلى بيطام، التي تبعد عن أوييم بنحو 70 كيلومترا”.

وعبر لوروا، المعروف بعلاقته المتوترة مع «الكاف»، عن امتعاضه من سوء أرضية ملعب أوييم، معتبرا إياها لا تصلح لإجراء مباريات الجولة الثالثة. وقال «توجد بالملعب مطبات تعرقل سرعة اللعب، ما يؤثر على مردودية اللاعبين. وهذا طبعا ليس في مصلحة الكرة الإفريقية».

واعتبر لوروا حظوظ منتخب توغو في المجموعة الثالثة ضئيلة جدا، مقارنة مع باقي المنافسين، وذلك لعدة معطيات أبرزها تراجعه في التصنيف الإفريقي، قبل أن يتابع أن أرضية الميدان هي الحاسمة في نتائج المباريات.

وبخصوص علاقته برونار، قال لوروا إنها متينة جدا، وهو بمثابة ابنه، كما يعرف طريقته في العمل، منذ أن كان مدرب الأسود مساعدا له بمنتخب غانا في كأس إفريقيا في 2008.

وأضاف أنه كان يمني النفس في عدم مواجهته في دورة الغابون «إنني لا أحبذ مواجهة أصدقائي في المباريات الرسمية».

وقال كلود لوروا إنه على تواصل دائم بهيرفي رونار ويتحدث باستمرار معه.

وردا على سؤال أحد الصحافيين عن فحوى هذه الاتصالات، أجاب لوروا ضاحكا، «نتحدث عن كل الأشياء، باستثناء كرة القدم».

عيسى الكامحي (موفد الصباح إلى أوييم)

أخبار أوييم

السفير يتكفل بـ “مانولو” الرجاء

علم «الصباح الرياضي» أن عبد الله الصبيحي، السفير المغربي في الغابون تكفل بتذكرة سفر مصطفى الملقب بمانولو، المعروف بمساندته الرجاء والمنتخب الوطني منذ 1979.

وأوضح مصدر مقرب، أن مانولو حضر إلى ليبروفيل على نفقة السفير، وذلك لرغبته في لقائه ومساعدته على متابعة مباريات المنتخب الوطني في أوييم.

وحضر ستة مشجعين مناصرين للكوكب المراكشي لمباراة المنتخب الوطني أمام الكونغو، رفقة أفراد من الجالية المغربية، المقيمة في ليبروفيل.

“كاف” تذكر الصحافيين بالضوابط

فرضت اللجنة المنظمة قيودا على الإعلاميين، عندما منعتهم من الاقتراب من اللاعبين خلال الحصص التدريبية للمنتخبات المشاركة.

ورفضت «كاف» السماح للإعلاميين بالتحدث إلى اللاعبين في الحصص التدريبية، التي تسبق المباريات الرسمية، فيما سيكون على الصحافيين التحدث إليهم في المنطقة المختلطة، بعد المباراة.

وقال ممثل «كاف» للإعلاميين في ندوة المدربين «لن تتمكنوا من استجواب اللاعبين قبل المباريات، لهذا فأنتم مدعوون إلى احترام هذا الميثاق».

وسبق لممثل «كاف» وهيرفي رونار، الناخب الوطني، أن منعا الصحافيين المغاربة من التحدث إلى اللاعبين بمطار ليبروفيل، حينما كان المنتخب الوطني متوجها إلى أوييم.

أوييم معقل المعارضة

كشفت مصادر غابونية أن أوييم وبورجنتيل تشكلان معقل المتمردين والمعارضين للرئيس الغابوني علي بونغو.

وأوضحت هذه المصادر، أن العديد من النشطاء في أوييم يعارضون إقامة كأس أمم إفريقيا بالغابون، إذ هددوا أكثر من مرة بنسف البطولة الإفريقية.

ورغم تهديد المعارضة الغابونية وعدم رضا العديد من الفعاليات السياسية بالأوضاع الحالية في الغابون، إلا أن اللجنة المنظمة واثقة في نجاح النسخة 31 لكأس إفريقيا، خاصة بعد الحضور الجماهيري الغفير، الذي حضر المباراة الافتتاحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى