fbpx
اذاعة وتلفزيون

“طوب شيف” فتح لي آفاقا جديدة

4 11

الجعفري حامل اللقب قال إن البرنامج سمح له بالتعرف على المطابخ العربية

نجح المغربي عصام الجعفري في انتزاع لقب برنامج “طوب شيف” العالم العربي، الذي  كان يبث، على قناة “إم بي سي”، من منافسيه المصري عبد الفتاح صاوي، والسورية هلا عياش، وهو الأمر الذي جعل الأضواء تسلط عليه بشكل كبير.   حاورت “الصباح” الجعفري، وسألته عن علاقته بالطبخ ومشاريعه المستقبلية،  ونظرته للمطبخ المغربي وأشياء أخرى. في ما يلي  التفاصيل:

< سلطت عليك الأضواء بشكل كبير خلال تتويجك بلقب برامج “طوب شاف”، كيف جاءت مشاركتك فيه؟

< صادفت إعلانا يدعو للمشاركة في برنامج “طوب شيف” العالم العربي، فملأت استمارة المشاركة، وأرسلتها عبر الايميل الذي كان مخصصا لهذا الغرض، علما أنني كنت أتابع البرنامج في نسخته الفرنسية وغيرها، ومعجبا به.  وعلمت في ما بعد أنني من  بين ألف مسابق ، اختيروا للمشاركة في اقصائيات البرنامج  التي جرت في لبنان، ثم تم اختياري  لأكون من بين 15 شيف للمنافسة على لقب “طوب شيف”.

< هل كان “طوب شيف” أول مسابقة للطبخ تشارك فيها؟

< شاركت في أكثر من 20 مسابقة في فرنسا وإيطاليا ودول أخرى واستطعت أن أنال جوائز في أغلبها  وأن “أخطف”  مجموعة من الألقاب.

< هذا يعني أن هناك علاقة قوية بينك وبين الطبخ  والمطبخ بصفة عامة؟

< بطبيعة الحال، فمنذ الصغر كنت أعشق الدخول إلى المطبخ ومساعدة والدتي في تحضير  بعض الأطباق، كما أن قريبا من العائلة كانت له علاقة بميدان الطبخ. وعند بلوغي 16 سنة، اشتغلت خلال  العطلة الصيفية في مطعم صغير، وهناك تعلمت المبادئ  الأولى  للطبخ، وظهر  شغفي بهذا المجال، فاتخذت قرار الاستمرار  فيه، وتطوير ذاتي. وبعد الحصول على شهادة الباكلوريا،  ولجت معهد الطبخ والفندقة بالبيضاء، وحصلت على  الدبلوم، وهو الأمر  الذي اعتبره الخطوة الأولى في هذا المجال.

< كيف تقبلت أسرتك اختيارك الطبخ والفندقة؟

< كان هناك تخوف، وهذا  أمر  طبيعي جدا، سيما أن مهنة والدي لا علاقة لها بهذا  المجال.  ترددت أسرتي في تفهم خطوتي واختياري، لاعتبارات كثيرة، إلا أنني استطعت إقناعها بتغيير  فكرتها عن مجال الطبخ، فآمنت بعد ذلك بميولاتي، والأكثر من ذلك حظيت بتشجيعاتها المستمرة في كل المسابقات التي شاركت فيها، وبشكل أخص في برنامج “طوب شيف”.

< بعد  تتويجك بلقب “طوب شيف”، ما هي مشاريعك  المستقبلية؟

< بكل صراحة أسعى إلى  الاستمرار، فلدي أحلام  جديدة أهدف إلى تحقيقها  في الأفق،  علما أن التتويج  في البرنامج، كان بالنسبة إلي حلما، استطعت تحقيقه بفضل  المجهودات التي بذلتها.  كما أنني اتخذت  قرارا أن يكون كل يوم في حياتي في مستوى لقب “طوب شيف”، وأن أشتغل أكثر على اقتسام أفكاري وتجربتي مع  هواة  الطبخ، إلى جانب التركيز على  تكوينهم وهو الأمر الذي يفتقده  المجال، في الوقت الراهن. من جهة أخرى، أنا بصدد إعداد كتاب حول “فن الطبخ”.

< ماذا قدم لك التتويج في البرنامج؟

< اللقب فتح لي أبوابا كثيرة، وأتاح لي الفرصة لتحسين مستوايا التقني في الطبخ، والاحتكاك بخبرات أخرى، والتعرف على مجموعة من المطابخ العربية. كما كان سببا مباشر  في توصلي بمجموعة من العروض من دول عربية.

< هل من الممكن أن تطل على جمهورك من خلال برنامج تلفزيوني للطبخ؟

< توصلت بعروض في هذا الصدد، إلا أنها لم تكن في مستوى تطلعاتي، والأكثر من ذلك، لم أجد أنني سأحقق بعض الأهداف التي أسطرها، والتي من بينها التعريف بالمطبخ المغربي، والنهوض بقيمة الشيف المغربي، وهو الأمر الذي لم أجده في العروض التي توصلت بها، من أجل ذلك، اضطررت إلى رفضها في انتظار المناسب من العروض

< هل  تعتقد أن المطبخ المغربي يحظى بالمكانة التي يستحقها، مقارنة مع المطابخ الأخرى؟

< أتصور  أن الشيف المغربي، استطاع خلال السنوات الماضية فرض وجوده في  الساحة، سواء في ملتقيات دولية  أو في معارض، أو حتى  في المسابقات  الأجنبية والعالمية، وهذه خطوة مهمة  لإعطاء المطبخ  المغربي القيمة التي يستحقها. كما أن  الكثير من “الشيف” المغاربة يشغلون مناصب مهمة لا يمكن الاستهانة بها، وذلك لكفاءتهم في هذا المجال.

أجرت الحوار: إيمان رضيف

في سطور

> من مواليد 1984

> رئيس المطبخ بفندق”كنزي تاور”

>  حاصل على جائزة “القبعة الذهبية” من الأكاديمية الفرنسية للطبخ

> توج بلقب “طوب شيف” في نسخته العربية

>  شارك في العديد من مسابقات الطبخ محليا ودوليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى