fbpx
وطنية

بنعبد الله يلعب دور الوسيط

يواصل حزب التقدم والاشتراكية مساعيه  لرأب الصدع بين كافة الأطراف الحزبية رغم  إخفاق كل المحاولات السابقة التي سعى إليها مع كافة الفرقاء السياسيين، إذ لم يتوقف هاتف محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام من إجراء العديد من الاتصالات واللقاءات مع قادة الأحزاب ورئيس الحكومة كي يتم تقليص الهوة وتيسيرعملية تشكيل الحكومة.
وتحدث بنعبد الله إلى قادة حزبه في اجتماع للمكتب السياسي أول أمس (الخميس) عن إجراء  مساع صادقة من أجل إنضاج الحل التوافقي المطلوب في المرحلة الراهنة من أجل تشكيل الحكومة، في مبادرة تروم تقريب المواقف من جديد بعد أن دخلت المشاورات النفق الضيق عقب إصدار بلاغ “انتهى الكلام”.
وشدد رفاق بنعبد الله، في بلاغ توصلت ” الصباح” بنسخة منه، عقب انتهاء أشغال اجتماع مكتبهم السياسي، على عدم الخروج عن الحل التوافقي المنشود  والنابع من الإرادة الشعبية المعبر عنها خلال نتائج اقتراع السابع من أكتوبر، مؤكدين على ضرورة تدبير هذه المرحلة بالحكمة والرصانة المطلوبتين، وتفادي أي تشنج، وتغليب العقل للتعجيل بتجاوز الوضع الحالي وما له من تداعيات سلبية على الأوضاع العامة بالبلاد، على حد تعبير البلاغ.
وفي تحليلها لحرب البلاغات التي انتشرت بعد إغلاق باب المشاورات من قبل رئيس الحكومة، بين حزبه العدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار بمعية أحزاب الرباعي، أقرت قيادة حزب الكتاب، في بلاغها المذكور، بأن ما جرى أدى إلى حدوث تعقيد سياسي بات يكتنف مصير المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة، خاصة بعد ما أكد عبد الإله بنكيران، المكلف بالمشاورات، أن الكلام قد انتهى مع كل من زعيمي حزبي “الحمامة” و”السنبلة” اللذين اعتبرا أنهما في حكم المطرودين من ملعب الحكومة، كما عبر عن ذلك بطريقة مازحة عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إذ رمى الكرة في ملعب بنكيران لتفادي التشنج الحاصل الآن.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى