fbpx
وطنية

فيروسات جديدة خارج تغطية وزارة الصحة

تزايدت حالة استشفاء مرضى الأنفلوانزا من الأطفال والمسنين وذوي الأمراض المزمنة، داخل المصحات والمستشفيات العمومية، فاضطرت الحالة الصحية لبعضهم إلى وضعهم تحت العناية المركزة.

وقال البروفيسور عبد العزيز عيشان، اختصاصي في الأمراض التنفسية وأمراض الحساسية، في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، إن موسم البرد لهذه السنة تميز بظهور فيروسات أنفلوانزا جديدة، وإن اللقاحات التي توصي بها المنظمة العالمية للصحة، وتوفرها وزارة الصحة، لا تغطي إلا 70 حتى 80 في المائة من هذه الفيروسات، فيما تسببت غير المغطاة منها بلقاحات في إدخال مرضى إلى العناية المركزة.

وحسب الاختصاصي في الأمراض التنفسية والحساسية، فإن اللقاحات المتوفرة لم تنفع المرضى المصابين بالأنفلوانزا، خاصة الأطفال والمسنين ومرضى السكري والربو والقلب، لأن قوتها أكبر من اللقاحات المتوفرة، مضيفا أنه لا وجود لدراسة إيبديمولوجية، تحدد نوع هذه الفيروسات التي ظهرت هذه السنة، والتي أوصلت بعض الحالات إلى تعفنات رئوية، مضيفا أن الفيروس يسبب لأغلب المصابين التهابات وتقيحات تتطلب استشفاءهم ووضعهم في العناية المركزة.

واستنادا إلى نصائح البروفيسور عيشان، فإن على المصابين أن يخضعوا لعلاج قوي بالمضادات الحيوية، وأن تنقل الأسر مرضاها إلى أقرب طبيب لتشخيص حالاتهم، خاصة عندما ترتفع حرارتهم ويشتد سعالهم، موضحا أن المستشفيات العمومية والمصحات ملزمة بإشعار مصلحة الأمراض الوبائية بوزارة الصحة لإجراء دراسة للوقوف على حقيقة هذه الفيروسات ومعرفة نوعها.

وظهرت حالات سعال حاد متواصل لدى بعض المرضى، لم تنفع معه أي علاجات بالمضادات الحيوية، رغم استشفائهم لأزيد من عشرة أيام، كما أكدت أسرة طفلة، مضيفة أن ابنتها عرضت على عدة أطباء، وخضعت لعلاج بالأوكسجين، كما هو حال أطفال آخرين نقلتهم أسرتهم عدة مرات إلى عيادات الأطباء بعد أن فشلت المضادات الحيوية في احتواء مرضهم.

وتعذر الحديث مع الدكتور عبد الرحمان معروفي، رئيس مصلحة الأوبئة والتعفنات بوزارة الصحة، لمزيد من التوضيحات حول نوع الفيروسات، إذ أجرت “الصباح” عدة اتصالات به، غير أنه رد على مكالماتنا برسائل قصيرة تؤكد أنه سيعيد الاتصال بنا، لانشغاله في اجتماعات.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى