fbpx
اذاعة وتلفزيون

“مومو عيني” في رمضان على “الأولى”

سناء عكرود مرشحة لبطولة السلسلة وتجسيد شخصية “بايرة”

يجري التحضير حاليا لتصوير سلسلة «مومو عيني»، التي كانت من بين الأعمال التلفزيونية التي اختارتها لجنة انتقاء البرامج التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون في إطار طلبات العروض الخاصة بدفتر التحملات.

وستكون سلسلة «مومو عيني» من الأعمال التي تبث رمضان المقبل على قناة «الأولى»، حسب ما أكدته فاطنة بنكيران، مديرة الشركة المنتجة في تصريح ل»الصباح»، مضيفة أنه  يتم وضع الترتيبات الضرورية لانطلاق التصوير مع حلول السنة الجديدة.

وأوضحت المنتجة بنكيران أن فريق العمل يعقد حاليا سلسلة من اللقاءات من أجل وضع كافة الترتيبات حتى يتم تصوير العمل ويكون هناك متسع من الوقت لتوضيبه وتسليمه للقناة في الوقت المتفق عليه، مضيفة أنه كلما تم الاشتغال في وقت مبكر يكون ذلك في صالح العمل حتى يرقى إلى تطلعات المشاهدين.

وعن الأسماء المرتقب أن تجسد بطولة «مومو عيني» أكدت المنتجة فاطنة بنكيران أنه لم يتم بعد توقيع العقد النهائي مع الممثلين، مشيرة إلى أنه من بين الأسماء المرشحة هناك الممثلة سناء عكرود، التي يتوقع أن تجسد شخصية «بايرة».

وتحكي أحداث السلسلة الرمضانية قصة شابة تقدمت في السن لكنها لم تتزوج ليس بسبب قلة العروض من أجل الارتباط، وإنما بسبب والدها الذي يدفعه حبه الشديد لها إلى رفض كل من يتقدم لخطبتها.

وتدور أحداث العمل الرمضاني، حسب المنتجة بنكيران، في قالب فكاهي، كما ستلامس بعض القضايا المرتبطة بواقع الحياة اليومية.

وإلى جانب سلسلة «مومو عيني» وقع الاختيار على شركة الإنتاج نفسها لإنجاز سلسلة ستبث على قناة «تمازيغت» خلال رمضان المقبل، والتي سيتم تصويرها في المناطق الجنوبية خلال الأسابيع المقبلة.

وسبق للشركة نفسها أن أنتجت عدة أعمال أشهرها السلسلة الكوميدية «دار الورثة»، من بطولة عبد الجبار الوزير وفضيلة بنموسى وتحكي قصة «كبور» رجل من «الطراز القديم» يملك رياضا يوجد بمنطقة تحولت معظم دورها إلى عمارات شاهقة، لكنه متشبث بأن يظل الرياض على حاله باعتباره إرثا امتلكه أبا عن جد. ورفض جميع العروض التي تقدمت له من أجل بيعه غير مكترث باقتراحات أبنائه الذين أرغمهم على السكن معه في الرياض ذاته من أجل الحفاظ على المفهوم التقليدي للعائلة المغربية، حيث يجتمع الأب وأبناؤه وحفدته في الدار نفسها.

وتضمن العمل أحداثا ومواقف طريفة تزيدها حدة طبيعة الظروف الاقتصادية والاجتماعية المعاشة في وقتنا الراهن ما يدفع الأبناء وزوجاتهم إلى اعتبار الرياض منفذهم الوحيد لتحسين وضعهم المالي، الشيء الذي لن يروق للأب «كبور» الذي سيواجه ذلك بمراوغاته الطريفة لجميع المقالب التي يريد أبناؤه وضعه فيها. وكانت «دار الورثة» من الأعمال التي حظيت بإعجاب شريحة مهمة من المشاهدين، ما دفع بشركة الإنتاج إلى تقديم جزء ثان منها تحت إدارة المخرج هشام الجباري.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى