fbpx
حوادث

أريد حقوق ابني المقتول

وجه المواطن عبد الصمد حمام، من مواليد 1975 والقاطن بتارودانت، صرخة إلى وزير العدل والحريات، مطالبا بالإنصاف والرحمة بعد فقدان ابنه (يوسف حمام-من مواليد 2000) إثر حادثة سير مفجعة، دون متابعة مرتكب الفعل الذي تسلم أوراق سيارته وذهب إلى حال سبيله.

وقال الأب المكلوم أن ابنه دهسته سيارة، بتاريخ 15 نونبر الماضي حين كان يسير بالطريق الإقليمية رقم 1706 الرابطة بين مشرع العين والطريق الرئيسية رقم 10 بالضبط بمحاذاة النقطة الكيلومترية رقم 500+6 على مشارف دوار أولاد جلال سيدي بوجا قيادة تازمورت دائرة وعمالة تاروانت.

وأكد الأب أن عناصر الدرك الملكي بمركز أيت ايعزة انتقلت إلى مكان الحادث فور علمها به، وسجلت محضرا في النازلة تحت رقم 2822 بالتاريخ نفسه، قبل تقديم صاحب السيارة إلى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية تارودانت، قبل أن تفاجأ أسرة الضحـــــــــــــية بإطـــــــلاق سراحه وتسليمه رخصة السياقة وجميع الوثائق الأخرى الخاصة بالسيارة، إلى حين استدعائه إلى جلسة المحكمة المقرر انعقادها غدا (الأربعاء).

وأوضح الأب أن النيابة العامة كيفت المتابعة على أساس جنحة القتل الخطأ الناجم عن حادثة سير وعدم ضبط السرعة طبقا للمواد 172 و186 و87 من مدونة السير ومتابعته في حالة سراح بكفالة 5600 درهم مع إرجاع رخصة السياقة إلى صاحبها إلى حين البت في الموضوع.

واستغرب الأب كيف أمكن منح الفاعل وثائق سيارته ضدا على القانون الذي يفرض سحب رخصة السياقة في الحادثة المؤدية إلى حين الحكم في الموضوع من قبل المحكمة، ولا يمكن استرجاعها إلا بعد خضوعه إلى تدريب أو تكوين تأديبي في السياقة.

وطالب والد الضحية وزير العدل بالتدخل لتطبيق القانون وحماية المشتكين من التعسف، وتمكين ذوي الحقوق من حقوقهم المشروعة في النازلة.

ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى