fbpx
حوادث

“لحام” اختطف تلميذة واغتصبها

janib-12-2

أجبرها على مرافقته إلى منطقة خلاء بالهراويين ومارس عليها الجنس بالعنف

 

عاشت تلميذة تبلغ من العمر 15 سنة، أخيرا، فصولا من الرعب بعد أن أجبرها لحام على مرافقته تحت التهديد إلى منطقة خلاء بالهراويين، ومارس عليها الجنس بالعنف، قبل أن يتخلى عنها.

وحسب مصادر «الصباح» فإن الشرطة القضائية لمولاي رشيد أحالت المتهم، على الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء بجناية الاغتصاب، فأمر بإيداعه سجن عكاشة إلى حين عرضه على قاضي التحقيق .

وتعود تفاصيل القضية، عندما تفاجأت الضحية وهي تلميذة بإعدادية بحي السلامة، بالمتهم، يبلغ من العمر 24 سنة، يعمل لحاما بمحل بالمنطقة، يعترض طريقها، فشرع في التغرير بها، إذ أخبرها أنه معجب بها ويرغب في الزواج منها.

وأكدت المصادر أن المتهم رافق الضحية، إلى أن اكتشفت  أنه يستدرجها إلى منطقة الهراويين، فرفضت مواصلة الطريق معه، فانتابته موجة من الغضب، وأجبرها تحت التهديد على مرافقته إلى أن وصلا إلى منطقة خلاء مجاورة لإقامة سكنية، وهناك جردها من ملابسها ومارس عليها الجنس متسببا في افتضاض بكارتها، قبل أن يتخلى عنها.

وأكدت المصادر أن الضحية أشعرت والدتها بتعرضها لاغتصاب من قبل المتهم، لتنقلها إلى المستشفى، حيث حصلت على شهادة طبية تؤكد افتضاض بكارتها، قبل أن تتقدم بشكاية إلى الدائرة الأمنية مبروكة، إذ تم الاستماع إلى الضحية التي صرحت بتفاصيل لقائها بالمتهم واختطافها إلى مكان خلاء وممارسة الجنس عليها عنوة، قبل أن تكشف أن المتهم يعمل لحاما، بمحل قرب إعداديتها.

وبناء على المعلومات التي قدمتها التلميذة القاصر، انتقلت عناصر الدائرة إلى محل عمل المتهم وأوقفته، ومن ثم نقله إلى مقر الدائرة من أجل الاستماع إليه وتحرير محضر الإيقاف.

حاول المتهم في البداية نفي المنسوب إليه، واعتبر شكاية الضحية كيدية، إلا انه تراجع عن إنكاره بعد أن أجرى رئيس الدائرة مواجهة بينه وبين الضحية، إذ أقر أنه استدرجها إلى منطقة خلاء ومارس عليها الجنس متسببا في افتضاض بكارتها.

وأحال رئيس الدائرة الأمنية، بناء على تعليمات من النيابة العامة، المتهم على الشرطة القضائية لمولاي رشيد من أجل تعميق البحث معه، أقر فيه باغتصابه التلميذة، القاصر، معترفا أنه كان معجبا بها منذ فترة عندما كانت تمر قرب محل عمله وهي في طريقها إلى الإعدادية، قبل أن يخطط  لاستدراجها وممارسة الجنس عليها.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى