fbpx
حوادث

سطو ملثمين على مجوهرات ابنة وزير

 

police-11-1أحدثا رعبا بطريق زعير ومطاردات أمنية تنتهي بسقوطهما وحجز المسروقات

 

أحالت الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الثالثة السويسي التقدم بالرباط، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، أخيرا، عضوي عصابة سطوا على مجوهرات ابنة وزير سابق وجرداها من أغراضها ومبلغ مالي مهم بشارع محمد السادس وهاتف محمول وحاسوب وأغراض ثمينة أخرى، وقبل الاعتداء على الأخيرة هاجم الموقوفان فتاة أخرى بالشارع نفسه واستوليا على أغراض أخرى، إذ كانا يضعان لثاما على وجهيهما، ما أحدث حالة استنفار أمني قصوى وقضت مختلف وحدات الشرطة العاملة بالمنطقة ليلة بيضاء انتهت بسقوط الجانيين على الساعة السادسة صباحا.

وأورد مصــــــــدر مطلع على سير الملف أن العصابة دشنت عملياتها ليلا حينما كان الجانيان الملقبان ب»ابريتيش» و»عصام» وهما  يقطنان بحي الرشاد يمتطيان دراجة نارية من الحجم الكبير بطريق زعير وهاجما ابنة الوزير السابق، وبعدها عبأت مصالح الأمن عناصرها التي تعرفت على هوية الجانيين، وحجزت المسروقات من المجوهرات الثمينة والمبالغ المالية وحاسوب إلى جانب الدراجة النارية المستعملة في السرقات، وأفشلت تخلصهما من الأغراض الثمينة بأسواق المتلاشيات، لتضع المحجوزات رهن تصرف الوكيل العام للملك.

واستنادا إلى المصدر نفسه تبين أن المتهم الرئيسي في السرقات لم يمر على خروجه السجن سوى أيام قليلة واختار رفقة شريكه الترصد للضحايا بأرقى حي بالعاصمة الإدارية للمملكة، وحضرت الضحيتان إلى مقر الشرطة القضائية للاستماع إلى أقوالهما في طريقة مباغتتهما من قبل الموقوفين اللذين كانا يضعان لثاما على وجهيهما أثناء عمليات السطو ليلا.

وحسب ما استقته «الصباح» من معطيات أحالت الضابطة القضائية المجوهرات الثمينة المحجوزة والهواتف المحمولة والحاسوب وباقي الأغراض اليدوية على الوكيل العام في انتظار تسليم المحجوز إلى المطالبين بالحق المدني، فيما قطرت الدراجة النارية نحو المحجز البلدي بالمدينة.

وتبين من خلال الأبحاث التي أجريت طيلة ثلاثة أيام أن الموقوفين لهما سوابق في مجال السرقات بالعنف، وفور خروج المتهم الرئيسي اقنع شريكه بتنفيذ عمليات سرقات قصد توفير ما يحتاجونه من متطلبات المخدرات والخمور.

ويأتي تزامن تفكيك العصابة مع تفكيك عصابة أخرى كانت تمتطي سيارة رباعية الدفع من نوع «توارك» تعود إلى وكالة لكراء السيارات نقلت فتاتين من باب مركز تجاري كبير بسلا نحو منطقة خالية بين حدود جماعتي تامسنا وسيدي يحيى زعير، وعملت على اغتصابهما وتجريدهما من أغراضهما، وأثبتت الأبحاث الأمنية وجود ضحايا آخرين تعوضا للاعتداء الجنسي والجسدي بالطريقة ذاتها.

وحسب ما استقته «الصباح» من معطيات تبين أن عضوي العصابة لهما ضحايا آخرين تعرضوا للسرقة تحت طائلة التهديد بالعنف بالطريقة نفسها.

يذكر أن الوكيل العام للملك أمر بإيداع الموقوفين السجن المحلي بسلا في انتظار عرضهما على غرفة الجنايات الابتدائية بالتهم سالفة الذكر.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى