fbpx
الرياضة

كيف خيب لاعبو المنتخب الآمال؟

111111المحمدي

كان متألقا في تدخلاته، التي كانت ناجحة على مستوى الضربات الثابتة، وكان حاضرا في جميع تدخلاته، وله قراءة جيدة لمسار الكرة، لم يظهر عليه التوتر أو التسرع. نجح في مهمته والحفاظ على نظافة الشباك، وكان جدارا قويا أمام هجومات كوت ديفوار، أكد رسميته في التشكيلة الأساسية للمنتخب، وأعطى الأمان لخط الدفاع.

بنعطية

كان قائدا في خط الدفاع، الكل كان متخوفا بعد أن دخل بضمادة على ركبته، وعرف كيف ينجح في الحد من كل التدخلات التي كان بإمكانها أن تزيد من شعوره بالألم في ركبته، من الملاحظ كان هناك سوء تفاهم بينه وبين داكوسطا، وكان متأخرا في قراءة الكرات التي كانت تمر وراء لمرابط، إضافة إلى أنه لم يشارك في الكرات الثابتة للمنتخب كما هو معروف عليه.

داكوسطا

أسندت له مهمة الكرات الهوائية والمراقبة اللصيقة، لكنه كان متخوفا من الزيادة العددية، وتبين أن هناك مشاكل بينه وبين بنعطية في الدفاع الأوسط، إذ أن بعض فرص المنتخب الإيفواري كادت أن تجهض حلم المنتخب الوطني في الصراع على بطاقة التأهل إلى المونديال.

منديل

كان ضعيفا في المساندة الهجومية، وفي الدفاع كان يقع في الارتباك بينه وبين بوصوفة مرة، وبين رومان سايس مرة أخرى في وسط الميدان، ولم يقدم العون لبوفال في الهجوم، ربما هذا راجع للتعليمات التي أعطيت له.

سايس

أدى دوره الدفاعي على مستوى وسط الميدان خاصة في استرجاع الكرة، ولعب قريبا جدا من بوصوفة، وهو ما يؤكد أنه لم يقسم دوره مع الأخير جيدا، وكان بعيدا عن منديل، وفي بعض الأحيان بعيدا عن امرابط في الجهة اليمني، واختار أن يكون قريبا من الدفاع وبعيدا عن الهجوم.

بوصوفة

تحرك كثيرا، ومال إلى المساندة الدفاعية ولم يشارك في الهجوم كثيرا، ترك فراغا في مساندة بلهندة، وحاول أن يكون رجل الكرة أي منفذ جميع الكرات الثابتة لكنها لم تكن بالشكل المطلوب، والدور الذي أسند إليه في المباراة، لم يكن بالشكل المطلوب، ربما لو لعب صانع ألعاب لكان أفضل، وهو الشيء الذي وقع للمرابط.

بلهندة

الدور الذي أسند إليه لم ينجح فيه بشكل مطلوب لأنه كان دائما يميل إلى الأطراف وتسليم الكرة في ظهر الدفاع الإيفواري ليوسف النصيري، وبالتالي كان دفاع الإيفواريين ناجحا في تكسير الهجمات ما يبين أن وسط الهجوم المغربي كان فارغا ولم نتحكم فيه بالشكل المطلوب، وبلهندة كان لديه دور توزيع الكرات، بعد أن يتسلمها من الظهيرين الأيسر والأيمن وتغذية بوفال وطنان والنصيري بالكرات، لكنه كان مخنوقا ولم يجد الحلول على المستويين الفردي والجماعي.

طنان

على المستوى التكتيكي لم يساعد لمرابط لأنه كان دائما مستقرا في الممر الأيمن وأعاق صعود امرابط، واضطر الأخير إلى أن يشارك من وسط الميدان، وافتقد الحيوية وهذا راجع لأن بوصوفة وطنان وبلهندة كانوا متباعدين، ولم يظهر بالسرعة المطلوبة منه، خاصة المهارات الفردية، وهذا أثر على النصيري الذي لم تصله كرات كثيرة.

بوفال

كان متراجعا للخلف لمساندة بوصوفة ومنديل وسايس، وهذا لخطورة المنافس على الجهة اليمنى، ما أرهقه كثيرا في الرجوع إلى الخلف لاسترجاع الكرة، ربما هناك تعليمات لتثبيت منديل في الدفاع وإعطاء الحرية الهجومية لبوفال لم تعط نجاحها، وهذا سبب الفشل هجوميا.

النصيري

لياقته البدنية لم تساعده على اختراق القوة الجسمانية للدفاع الإيفواري، خاصة في النزالات الثنائية، له سرعة وقراءة لا بأس بها، كاد أن يسجل هدفا يدخله في أجواء المباراة، وكان يتحرك كثيرا، لكن إمداده بالكرات لم يكن كافيا. وأعتقد أن التعليمات بالتحرك أولا في الدفاع أرهقته كثيرا، وهذا ما أثبتته الدقائق الأخيرة من المباراة، بعد أن أصبح غير قادر على الركض، والإرهاق البدني ضيع علينا تسجيل هدف في الدقائق الحاسمة.

امرابط

أدى واجبه الدفاعي، رغم إمكانياته الهجومية، لكنه أقبر في الخلف وبالتالي ظهر عليه شيئ من النرفزة، لأنه كان يرغب في الهجوم ليمرر أو يساند الهجوم بتمريراته الجانبية، لكنه كان يلعب دورين وهذا أمر صعب بحكم أنه لاعب يطغى عليه حس هجومي كبير.

كارسيلا

دخوله مكان بلهندة والتغيير في المراكز منعه من الظهور بشكل جيد، كما كان الحال في المباراة الإعدادية أمام كندا، الكل كان ينتظر منه الظهور، لأنه كان يتوفر على مخزون طاقي حيوي على مستوى الهجوم، لكن الملاحظة الأساسية أنه كان تائها بين واجبه الهجومي والدفاعي، رغم مشاركته رأس حربة ثانيا.

عليوي

دخوله لم يساند زملاءه على مستوى الهجوم والدفاع، وظهرت عليه الفردية وغابت عنه الروح الجماعية، وظل دائما يميل إلى الفرديات، ربما تأثر نفسيا، ويريد أن يظهر أنه يجب أن يكون أساسيا، وترك القتالية الجماعية، والاندفاع الفردي واسترجاع الكرات بسرعة، مما اضطر إلى نرفزة امرابط الذي غطى على أخطائه كثيرا.

الحداد

ثماني دقائق ليست كافية للحكم على أدائه، حاول فرديا مساندة الهجوم، لكنه كان يجد نفسه بين ثلاثة لاعبين إيفواريين دائما، وهو ما يؤكد أنه كان يريد الفوز بالنزالات، غير أنه لم يكن قادرا، وهذا ما أعطى لنا انطباعا لعدم رؤيته كما نراه في البطولة.

تحليل المدرب إدريس عبيس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى