fbpx
حوادث

محاولة اختطاف أستاذة جامعية

raisssiiiiiiii-11-1

أفراد عصابة اعترضوا سبيلها بتمارة واستولوا على أغراضها

 

أوقفت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية بتمارة، الاثنين الماضي، زعيم عصابة حاول رفقة شركائه اختطاف أستاذة جامعية بإحدى الكليات التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، وذلك باستعمال سيارة، وبعدما فشل المتورطون في مهمتهم، اعتدوا عليها بالقوة وسلبوها أغراضها، وما زالت الضابطة القضائية تبحث عن شركاء العقل المدبر، إذ تسببت الواقعة في حالة استنفار أمني بالمنطقة.

وأورد مصدر مطلع أن العصابة كانت تتوفر على ناقلة ذات محرك أثناء مباغتتها الضحية بحي الوفاق بالمدينة، وحينما فشلت في مهمة اختطافها سلبها الجناة حافظة  بها أغراضها الشخصية وهاتفها المحمول إلى جانب مبالغ مالية، ولاذوا بالفرار على متن العربة، وأصيبت المشتكية بجروح طفيفة نقلت إثرها إلى المستشفى الجامعي بالرباط لتلقي الإسعافات وحصلت على شهادة طبية تثبت عجزها البدني.

وحسب المصدر نفسه أسندت تعليمات إلى فرقة الشرطة القضائية بالمدينة بالانتقال إلى مسرح الحادث والتي أجرت معاينة في الموضوع، كما استسقت معلومات من الأشخاص الذين كانوا بمحيط مكان الجريمة، والذين ساعدوا الأستاذة في ربط الاتصال بهم، وكذا سيارة الإسعاف التي نقلتها إلى المؤسسة الاستشفائية.

إلى ذلك، توصلت عناصر الضابطة القضائية بأوصاف تقريبية للمتورطين في الأفعال الجرمية، واستطاع أحد الأشخاص تحديد رقم لوحة ترقيم السيارة، إذ تمكنت العناصر نفسها من إيقاف العقل المدبر للعصابة الذي له سوابق قضائية فيما يجري البحث عن آخرين.

واستدعى المحققون الأستاذة الجامعية، الثلاثاء الماضي، إلى مقر الشرطة القضائية قصد الاستماع إلى إفادتها من جديد حول طريقة اعتراضها في الشارع العام وسلبها حافظة كبيرة، وتسلمت منها الشهادة الطبية التي تثبت العجز البدني.

وحسب ما استقته «الصباح»، تبين من خلال الأبحاث التي بوشرت مع الموقوف، أنه متورط رفقة باقي شركائه في أعمال جرمية أخرى، وتحقق الضابطة القضائية في الشكايات المسجلة لدى مصالح أمن المنطقة الأمنية الإقليمية بالمدينة قصد مواجهة أصحابها مع الموقوف حول ما إذا كانت العصابة نفسها هي من نفذت سرقات باستعمال ناقلة ذات محرك. وأحالت الضابطة القضائية الموقوف بعد استكمال الأبحاث التمهيدية معه على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، الأربعاء الماضي، قصد استنطاقه في التهم المنسوبة إليه، فيما يبذل المحققون مجهوداتهم قصد إيقاف باقي شركائه المتورطين معه في الأفعال الجرمية ذاتها.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق