fbpx
مجتمع

إهدار ملايير يستنفر حقوقيين بآسفي

تعيش جمعية أرباب مقالع الرمال بآسفي على وقع غليان غير مسبوق، بعدما تحول اجتماع المكتب المسير المنعقد خلال الأسبوع الماضي، إلى حلبة لتبادل الاتهامات بين الكاتب العام للجمعية (ابن الرئيس، والبرلماني الذي أثار فوزه خلال استحقاق سابع أكتوبر جدلا واسعا بآسفي) وأعضاء منخرطين، الذين طالبوا بتقديم تقارير مفصلة عن الوضعية المالية للجمعية، وعقد جمع عام، لتوضيح العديد من نقط الخلل التي تعتري عمل الجمعية وتسييرها.واتهم أعضاء ، امبارك السباعي، رئيس الجمعية، وهو في الوقت نفسه رئيس جماعة المعاشات ورئيس الفريق الحركي بمجلس المستشارين، بالانفراد بتسيير الجمعية، والخلط بين رئاسة الجمعية والجماعة، وعدم معرفة مآل مئات الملايين، التي يتم استخلاصها إجباريا من أرباب المقالع، وإجبارهم على الانخراط في هذه الجمعية، التي يرى بعض المتتبعين أنها تحولت إلى صندوق أسود بيد رئيس الجمعية، من خلال صرف اعتمادات مالية مهمة لجمعيات موالية له، وتوظيف الجمعية في استمالة أصوات الناخبين.

وأوضحت مصادر مطلعة، أنه في الوقت الذي كانت مداخيل الجمعية تصل إلى ما يزيد عن ملياري سنتيم، صارت تعيش بعد الانتخابات، ما يشبه إفلاسا، ما جعل هيآت حقوقية تدخل على الخط، وتُطالب بفتح تحقيق جدي ومسؤول في مالية الجمعية من طرف قضاة المجلس الجهوي للحسابات.

وأضافت مصادر مطلعة لـ»الصباح»، أن الجمعية صرفت اعتمادات مالية مهمة جدا لاستشفاء المعوزين، لكن يتبين أن المعيار الوحيد للاستفادة من تدخل الجمعية في هذا الباب، رهين بالولاء إلى رئيسها، «وإلا كيف يمكن أن نفسر، عدم تجاوب الجمعية من خلال رئيسها، مع حالة الطفلة رانيا المصابة بمرض سرطان نادر والتي أطلقت حملات للتبرع لها بآسفي، انخرطت خلالها كل مكونات المجتمع المدني باستثناء هذه الجمعية، أضف إلى ذلك حالات أخرى للإصابة بأمراض مزمنة كحالة الطفلة «نهيلة».

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى