fbpx
الرياضة

لجنة إنقاذ بـ “الكوديم”

يرأسها مسير من المتورطين في اندحار الفريق و826 مليونا مصاريف النزول

قدم عبد المجيد أبو خديجة استقالته من رئاسة النادي المكناسي لكرة القدم خلال الجمع العام العادي المنعقد، أول أمس (الخميس)، بأحد فنادق العاصمة الإسماعيلية.

وحضر الجمع العام 15 منخرطا من أصل 20، وثلاثة صحافيين.

وأرجع أبو خديجة أسباب تنحيه عن”الكوديم” إلى ظروف صحية، بعدما أكد أنه لم يعد يلمس في نفسه القدرة على مواصلة التسيير بشكل رسمي ويومي نتيجة وضعيته الصحية، إضافة إلى كثرة الانتقادات التي تعرض لها في الموسمين الأخيرين، وبدرجة أقوى بعد نزول الفريق إلى أقسام الهواة.

وأضاف أبو خديجة “حالتي الصحية لم تعد تسمح لي بإتمام ولايتي الثانية رئيسا للنادي المكناسي، كنت أتمنى أن أقدم استقالتي والفريق يمارس ضمن أندية الصفوة، وليس بأقسام الهواة”.

وخلص الجمع العام إلى تشكيل لجنة مؤقتة، يرأسها خالد خالي كان إلى جانب مديرة النادي فدوى بكار ضمن المكتب السابق المتورط في نزول الفريق إلى أقسام الهواة وإغراقه في أكبر أزمة مالية في تاريخه، في وقت كان فيه الرأي العام المحلي ينتظر القطع مع العهد السابق الذي أوصل الفريق إلى الهواية، حسب العديد من المتتبعين للفريق.

وستناط باللجنة مهمة إنقاذ الفريق من الفراغ الذي يعيشه وتدبير شؤونه، في انتظار الإعلان عن عقد جمع عام استثنائي لانتخاب رئيس ومكتب جديدين.

واكتفى المنخرطون بالمصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي دون مناقشتهما، رغم أن الفريق أمضى موسما وصف بالكارثي، ختمه بالنزول إلى القسم الوطني الأول هواة، لأول مرة منذ تأسيسه في 1962.

ولم يتوصل المنخرطون بالتقريرين الأدبي والمالي إلا قبيل انطلاق أشغال الجمع. واستنادا إلى التقرير المالي، فإن الديون المستحقة للرئيس أبو خديجة على الفريق في السنوات الست التي قضاها على رأسه بلغت 986 مليون سنتيم، ضمنها مبلغ 500 325 درهم ضخه الموسم الماضي في خزينة النادي.

وأوضح التقرير عينه أن عائدات النادي لم تتجاوز 324 مليون سنتيم، في الوقت الذي فاقت نفقات النزول إلى أقسام الهواة 826 مليون سنتيم، ما خلف عجزا ماليا بخزينة النادي بلغ 502 مليون سنتيم.

  خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى