fbpx
حوادث

اختطاف وهمي يطيح بمتهمة بالفساد

تحريات أمنية كشفت أن ابنتها هربت بعدما ربطت أمها علاقة جنسية 

أحالت الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية بمهدية، الثلاثاء الماضي، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بعاصمة الغرب، أما لقاصر وعشيقها، بعدما أثبتت الأبحاث التمهيدية، اختلاقهما ل»سيناريو» اختطاف القاصر.

وأوردت مصادر مطلعة على سير الملف أن الأم توجهت إلى مقر الشرطة رفقة عشيقها وصرحت لهم أنه زوجها، وأن ابنتهما القاصر اختفت في ظروف غامضة ومن المحتمل أن تكون تعرضت للاختطاف والاحتجاز وألحق بها مكروه، مصرحة لهم بمكان وجودها.

واستنادا إلى المصادر ذاتها انتقلت عناصر الضابطة القضائية إلى فيلا بشاطئ المنطقة وبعدما طرقت بابها خرجت القاصر، واستفسرتها الضابطة القضائية بعد نقلها إلى مقر التحقيق، عما إذا كانت تعرضت للاختطاف والاحتجاز والاعتداء الجنسي، فصرحت لهم بمعطيات أخرى.

والمثير في الفضيحة أن القاصر أوضحت لرجال الضابطة القضائية أن الشخص الذي يرافق والدتها ليس بأبيها، وإنما عشيق أمها الذي يتردد على منزلها بقصبة مهدية باستمرار، وأنها اضطرت إلى مغادرة بيت الأسرة هربا من واقع اجتماعي يمس بالأخلاق العامة، مضيفة أنها توجهت إلى بيت صديقتها لتفادي وجودها داخل البيت رفقة عشيق الوالدة.

وبعدما تأكدت الضابطة القضائية من التصريحات التي أكدتها القاصر أشعرت النيابة العامة بتفاصيل الواقعة، فأصدر وكيل الملك بعاصمة الغرب تعليماته بوضع المشتكيين رهن تدابير الحراسة النظرية والتحقيق معهما بتهم تتعلق بإهانة الضابطة القضائية عن طريق الإدلاء ببيانات كاذبة والعلاقة الجنسية غير الشرعية، وأحالتهما في حالة اعتقال عليه، بعدما أظهرت التحقيقات وجود عناصر جرمية في الاتهامات التي تورطا من أجلها، استنادا إلى اعترافاتهما.

وفي سياق متصل، أثبتت الأبحاث التي بوشرت مع العشيق أنه غير متزوج، إذ كان الاعتقاد يسود أن لديه عقد زواج مع امرأة أخرى، وبعد تحريات ميدانية، اتضح العكس.

ورغم الاتصالات التي أجرتها «الصباح» منذ الثلاثاء الماضي لمعرفة طبيعة القرار الذي اتخذه وكيل الملك في حق العشيقين، لكن دون جدوى.

يذكر أن المصالح الأمنية بعاصمة الغرب، أحالت الأسبوع الماضي، على وكيل الملك ذاته، أما بلغت بدورها باختطاف ابنتها القاصر واحتجازها من قبل شخصين، وبعدما فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالمدينة تحقيقا عثرت على ابنتها في بيت صديقتها وصرحت الأخيرة أن والدتها لها حسابات ضيقة مع الشخصين المتهمين وأرادت تصفيتها عن طريق تلفيق تهم الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب لهما، وأمرت النيابة العامة بوضع الأم رهن الحراسة النظرية للتحقيق معها في تهم الوشاية الكاذبة وإهانة الضابطة القضائية عن طريق الإدلاء ببيانات كاذبة.

عبدالحليم

 لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى