fbpx
حوادث

رفض السراح لبائع مثلجات فاسدة

رفضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمكناس، الخميس الماضي، تمتيع المتهم(ع.ب) بالسراح المؤقت، وهو حلواني مختص في بيع الحلويات والمثلجات، يتابع، في الملف رقم  16/1834، من أجل إخفاء مواد مضرة بالصحة وحيازة وعرض وتوزيع وتقديم للجميع مواد غذائية فاسدة وغير صالحة للاستعمال ومضرة بالصحة العامة.
وخلال الجلسة عينها التمس ممثل النيابة العامة مهلة للإدلاء بتقرير الخبرة المنجزة على عينات المثلجات موضوع المتابعة وكذا المواد الأولية التي تدخل في إنتاجها، ما جعل المحكمة ترجئ مناقشة القضية إلى 18 غشت الجاري، قبل أن تتقدم الأستاذة زكية زاهير، المحامية بهيأة مكناس، بملتمس يرمي إلى تمتيع موكلها بالسراح المؤقت، ولو بكفالة مالية تحددها المحكمة، وهو الملتمس الذي عارضته النيابة العامة. وأوضحت زاهير في معرض تدخلها أن الاعتقال الاحتياطي ما هو إلا تدبير استثنائي وأن الأصل هو محاكمة المتهم في حالة سراح، مستندة إلى الفصل 159 من قانون المسطرة الجنائية، موضحة أن مؤازرها يتوفر على جميع الضمانات، مدلية في الأخير بمجموعة من التنازلات عن الشكايات المقدمة في مواجهته.
وفي التفاصيل، ذكر مصدر”الصباح” أن القضية، التي تستأثر باهتمام الرأي العام المحلي بالعاصمة الإسماعيلية، تفجرت بتاريخ 23 يوليوز الماضي، عندما أشعرت الدائرة الأولى للشرطة، التي كانت تؤمن ساعتها ديمومة الأمن العمومي بالمنطقة الثانية بمكناس، باستقبال أقسام مستعجلات مصحتين خاصتين والمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالمدينة لمجموعة من الأشخاص من الجنسين، ومن فئات سنية مختلفة، بعضهم في وضعية صحية حرجة، تطلبت الاحتفاظ بهم تحت المراقبة الطبية تحسبا لأي مضاعفات، بعد إصابتهم بتسمم غذائي نتيجة تناولهم مثلجات، أجمعوا على أنهم اشتروها من بائع مثلجات يقدم بضاعته على متن سيارة بيضاء اللون مرقمة بالمغرب من نوع(مرسيدس سبرينتر) مخصصة لبيع المثلجات، وذلك بمنتزه الموقع الأثري”صهريج السواني”، الواقع في النفوذ الترابي لجماعة المشور الستينية.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق