fbpx
حوادث

اعتقال نصاب التوظيف الوهمي

ARRESTضحاياه أقروا بإيهامهم بالتنقيل من الصحراء والتوظيف والتهجير لإسبانيا

أحالت مصلحة الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية بالخميسات، على وكيل الملك بالمدينة، الثلاثاء الماضي، سائق سيارة أجرة (52 سنة) وهو من مواليد جماعة آيت يادين ضواحي المدينة، بتهمة النصب على الراغبين في التوظيف بسلك القوات المساعدة وتنقيل عناصر الجهاز ذاته من الصحراء نحو المدن الداخلية، إضافة إلى تقديم وعود في تهجير فتاة في مقتبل العمر نحو إسبانيا.
وأوضح مصدر مطلع على سير الملف أن «مخزنيا» تقدم بشكاية إلى النيابة العامة واتهم السائق بالنصب عليه عن طريق تسلمه مبلغا ماليا منه قدره مليونا سنتيم قصد التوسط له في تنقيله من الصحراء إلى المنطقة الوسطى للمملكة، وبعد فوات الآجال المتفق عليها في التنقيل، تبين له وقوعه ضحية نصب واحتيال.
واستنادا إلى المصدر نفسه صرح الضحية الثاني أمام المحققين أنه منح مبلغا مالي قدره مليون ونصف للظنين قصد توظيفه في سلك القوات المساعدة، إذ أوهمه الموقوف بجود علاقات له مع شخصيات نافدة تستطيع توظيفه بمبالغ مالية، وكان المشتكي يستعد للالتحاق بالوظيفة المتفق عليها، واكتشف أن المشتكى به أوقعه في فخ الضحية الأول.
وتعرضت فتاة بالمدينة ذاتها للنصب على يد سائق سيارة الأجرة عن طريق تهجيرها إلى إسبانيا بطرق قانونية، ومنحته في بداية الاتفاق مبلغا ماليا قدره 5000 درهم، إذ ظل الظنين يماطلها دون جدوى.
وبعدما انتهت الضابطة القضائية من التحقيق مع الموقوف أحالته على النيابة العامة، إذ عبر أثناء استنطاقه عن رغبته في إبرام الصلح مع المطالبين بالحق المدني واسترجاع المبالغ التي حصل عليها إليهم، وشرع دفاعه في الحصول على تنازلات مكتوبة في شأن المطالب المدنية، قصد الإفراج عنه.
واعتبرت الأبحاث التي أجرتها الشرطة القضائية في الملف عن توفر العناصر الجرمية في تكوين جريمة النصب طبقا للفصل 540 من قانون المسطرة الجنائية، وهو ما تزكيه اعترافات الموقوف الذي تطابقت أقواله مع أقوال المشتكين.
إلى ذلك، كان الضحية الأول يعول على الموقوف في لم شمل أسرته عن طريق التدخل له لدى جهات عليا بالرباط والخميسات، قصد نقله إلى المدن الوسطى، قبل أن يتفاجأ أن الظنين عرضه للخداع، وقرر اللجوء إلى القضاء لحفظ مطالبه المدنية. وحسب ما استقته «الصباح» من معطيات لا يتوفر سائق سيارة الأجرة عن سوابق في المجال ذاته ولقي تضامنا من قبل مهني سيارات الأجرة بالمدينة، ودخل معه الضحايا في مفاوضات عسيرة قصد الصلح مقابل استرجاع الأموال التي استحوذ عليها، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل.
يذكر أن الضحايا والمتهم يتحدرون جميعهم من منطقة آيت يادين التي تبعد عن الخميسات ب 18 كيلومترا.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى