الرياضة

مراقبة الأندية أم حمايتها؟

جلب الرجاء سعد اللمطي، رغم أنه غارق في الديون، ولم يسدد مستحقات لاعبيه ومستخدميه وحراسه أبواب مركبه، وتعاقد الكوكب مع خمسة لاعبين، دون أن يصرف تعويضات لاعبيه الحاليين منذ الموسم الماضي، وجلب الدفاع الجديدي ثلاثة لاعبين، دون أن يسوي نزاعاته وشيكاته، كما جلب الجيش الملكي ستة لاعبين، وهو عاجز عن فسخ عقود خمسة لاعبين، ومنحهم تعويضاتهم المالية.

في الكرة الاحترافية لا يسمح لأي ناد بالقيام بانتدابات، إلا إذا كانت موارده تسمح له بذلك، والهدف من هذا الإجراء هو حماية الأندية من الغرق، وتفادي عطالة اللاعبين، بما أنهم محترفون ويعيشون من كرة القدم.

قد يقول البعض إن الرؤساء أولى بتحديد إستراتيجية الأندية التي يسيرونها، لكن هذا لا يكفي، لأن الرئيس، مهما بلغت نظافته واستقامته، فهو غير مسؤول، إذ يمكنه المغادرة في أي وقت، وهذا ما حدث في عدد كبير من الأندية التي أفلست بسبب اختيارات رؤساء انسحبوا منها عندما قادوها إلى الغرق.

هذا المبدأ هو الذي استند إليه المشرع في إصدار مجموعة من القوانين لحماية الأندية، وليس مراقبتها، وطبقتها أغلب البطولات الاحترافية في العالم، لكنها في المغرب مازالت حبرا على ورق. للأسف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق