fbpx
حوادث

مقتل ممرض بتطوان ليلة العيد

علمت «الصباح» أن المصالح الأمنية مازالت بصدد التحقيق والتحري بخصوص جريمة القتل، التي راح ضحيتها ممرض من تطوان، صباح يوم ثاني عيد الفطر بحي بوجراح، بعد تلقيه ضربات من قبل شخص كان برفقته بمنزله بالحي المذكور.
وكشفت مصادر «الصباح»، أن التحريات مازالت مستمرة لمعرفة الدافع الحقيقي للجريمة التي هزت المدينة، وتابعها الكثيرون في ظل تضارب الأنباء عن حقيقة ما حدث، خاصة وأن القتيل في 38 من عمره ويشتغل ممرضا، فيما الجاني شاب من حي سيدي البهلولي يبلغ من العمر 19 سنة فقط.
وأفادت المصادر ذاتها، أن الضحية التقى المتهم مساء الأربعاء الماضي، بحديقة «رياض العشاق»، حيث تعارف عليه قبل أن يستدعيه لمنزله بحي بوجراح، بهدف قضاء أوقات مع بعضهما دون إزعاج وبعيدا عن أنظار الناس. إلا أن شجارا سينشب بين الشابين فجر الخميس ثاني أيام العيد، ويصل صداه لبعض الجيران، الذين شكوا في ما يجري بمنزل الممرض، لينتبهوا لتصرفات الزائر الذي كان يغادر المنزل مرتكبا الجريمة ويحمل في يده شيئا ما، إذ سيتبين لاحقا أنه حاسوب الضحية وبعض مستلزماته التي كان يحاول سرقتها.
وأضافت المصادر ذاتها، أنه تم خلال ذلك إبلاغ المصالح الأمنية التي حلت عناصرها بمكان وقوع الجريمة، إذ اعتقل المتهم، وفتح تحقيقا لمعرفة باقي التفاصيل، وحيثيات الجريمة التي مازالت أطوارها غامضة رغم الاستماع إلى المتهم الرئيسي فيها.
وكشف مصدر عليم، أن الشاب المتهم أوضح خلال الاستماع إليه، أنه تعرض لتحرش جنسي من قبل الضحية، وأنه كان يحاول إغواءه بطريقة شاذة، ما جعله يحاول الإفلات من يديه والفرار، لكنه لم يجد بدا غير ضربه للتخلص منه، مضيفا أنه لم تكن لديه نية قتله، مقابل ذلك يستمر التحقيق لمعرفة الحقيقة في ظل شكوك في تصريحات المتهم.
يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى