fbpx
الأولى

“ترمضينة” تنتهي بجريمة قتل

تسببت «ترمضينة» بين شابين بحي سيدي عثمان بعمالة مولاي رشيد بالبيضاء، وقعت قبل أذان المغرب بقليل أول أمس (الاثنين)، في جريمة  قتل راح ضحيتها شاب من مواليد 1983، بعد أن وجه له المتهم ضربة قوية بوحدة للوزن «كيلو»، أصابته في رأسه ليسقط مغمى عليه ويفارق الحياة.
وحسب مصادر «الصباح» فإن المتهم ( 22 سنة) من ذوي السوابق، من بينها تورطه في جريمة قتل، قضى بسببها عقوبة سجنية مدتها خمس سنوات، كان على خلاف مع الضحية، من ذوي السوابق أيضا، بسبب حسابات قديمة، إذ تعاركا في مناسبات، وتدخل الجيران لفك اشتباكهما ومحاولة الصلح بينهما لكن دون جدوى.
وبخصوص تفاصيل الجريمة، أكدت المصادر أن المتهم والضحية، اختلفا بسبب نزاع تافه، قبل أدان المغرب، ساهم فيه تأثير الصيام، بسبب الإدمان على تدخين السجائر والمخدرات،  ليتطور إلى تلاسن وعراك، نجح الجيران في فضه في البداية.
وأبرزت المصادر أن حقد كل طرف على الآخر، أفشل وساطة الجيران لطي النزاع بشكل نهائي، إذ دخل المتهم والضحية من جديد في عراك، كان هذه المرة شرسا وحادا، سيما عندما استعان الضحية بسكين أحضره من منزله في هذا «النزال»، في حين تناول المتهم وحدة لقياس الوزن «كليو» كانت بعربة لبيع الفواكه والخضر، للدفاع  عن نفسه بها، مشيرة  إلى أن الضحية خلال احتدام العراك، حاول طعن المتهم، الذي تفادى الطعنة، فرشق الضحية بـ»الكيلو» بقوة في رأسه أسقطته أرضا.
وشهد الحي بعد هذه الحادثة حالة استنفار وفوضى بين سكانه، إذ ظل الضحية ينزف دما، وغير قادر على الحراك، ليتم نقله على عجل إلى المستعجلات وإشعار عناصر الدائرة الأمنية 25 ، التي حلت بالحي ونجحت في احتواء الوضع، ومنع أقارب الضحية من الانتقام من المتهم وعائلته، ما جنب الحي كارثة.
من جهته، استغل المتهم الفوضى التي عمت الحي، فاختفى عن الأنظار،  في الوقت الذي انتقلت فيه عناصر الشرطة إلى المستعجلات،  من أجل معاينة الحالة الصحية للضحية، لتخبر من قبل الطبيب المسؤول أنه فارق الحياة، متأثرا بالضربة على رأسه، فأشعرت عناصر الشرطة القضائية للانتقال إلى المستعجلات، رفقة الشرطة العلمية من أجل معاينة الجثة، قبل نقلها إلى مصلحة الطب الشرعي من أجل تشريحها بتعليمات من النيابة العامة.  وباشرت عناصر الدائرة الأمنية 25، تحرياتها وأبحاثها لإيقاف المتهم،  لتتوصل بمعلومة تفيد أنه  استغل الفوضى للاختباء بمنزل عائلته، وأنه ينتظر الفرصة لمغادرة الحي والانتقال إلى وجهة مجهولة.
وداهمت الشرطة منزل المتهم، فسلم نفسه دون مقاومة. وبعد إنجاز محضر إيقافه، أحيل على الشرطة القضائية من أجل تعميق البحث معه.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق