fbpx
اذاعة وتلفزيون

مسرح الشامات يقتبس رواية برادة

وسيلة تشارك في  “كل شيء عن أبي”  من إخراج بوسلهام الضعيف

ينشغل المخرج بوسلهام الضعيف حاليا بعرض عمله المسرحي الجديد «كل شيء عن أبي»، الذي اقتبسه عن رواية للكاتب محمد برادة بعنوان «بعيدا من الضوضاء قريبا من السكات».
وقال المخرج والمؤلف المسرحي بوسلهام الضعيف في تصريح ل»الصباح» إنه في كل مرة يقدم عملا مسرحيا جديدا لا يكون رهانه هو تقديم عمل جديد، مشيرا إلى أنه ليس من محترفي الإنجاز المسرحي وأنه دائما يسعى إلى تقديم عمل له قيمة فنية وليس مجرد عمل من أجل العودة إلى خشبة المسرح.
«لا تهمني الأشكال الجاهزة وليس لدي أدوات ثابتة أفكر من خلالها من داخل المسرح» يقول بوسلهام الضعيف، مضيفا «لا أريد أن أقدم مسرحية بقدر ما أحاول أن أقدم مسرحا يساهم في أسئلة مغرب اليوم».
واسترسل بوسلهام الضعيف قائلا إن المسرح ليس فرجة عادية وإنما ديوان متخيل يسائل الإنسان بلغة فنية.
وتعتبر مسرحية «كل شيء عن أبي» جديد مسرح الشامات لهذا الموسم، والتي قال بوسلهام الضعيف بشأن اقتباسها «إن عملية الاقتباس ليست سهلة بحكم أن الروايات تشمل العديد من الفضاءات والشخصيات والمحكيات ورغم ذلك يبقى الرهان هو الوصول إلى عمل مسرحي يوازي النص الروائي ويقدم قراءة مختلفة ومعبرة في الآن نفسه».
وتقدم فرقة مسرح الشامات عملها الجديد بدعم من وزارة الثقافة في إطار مشروع توطين الفرقة ذاتها بالمركز الثقافي محمد المنوني بمكناس، وذلك على غرار توطين فرق مسرحية أخرى بعدد من المدن.
وفي هذا الصدد، احتضن المركز الثقافي محمد المنوني بمكناس يومي الجمعة والسبت الماضيين أولى العروض المسرحية للعمل الجديد، الذي يقدم في إطار إحياء ليالي رمضان.
ويشارك في بطولة العمل المسرحي «كل شيء عن أبي» مجموعة من الممثلين من بينهم وسيلة صبحي وزينب الناجم وسعيد الهراسي ورشيد العدواني.
وإلى جانب التأليف والإخراج مارس بوسلهام الضعيف، خريج المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، التمثيل وشارك في العديد من الأعمال المسرحية.
جدير بالذكر أن بوسلهام الضعيف يولي اهتماما كبيرا بمجال المسرح، إذ حصل في إطاره على دبلوم الدراسات العليا المعمقة، وهو عضو كذلك في اتحاد كتاب المغرب.
برز بوسلهام الضعيف في مجال الإخراج المسرحي وأغنى ريبرتواره بالعديد من الأعمال التي شارك بها في كثير من المهرجانات المسرحية ومن بينها مسرحيات «الخادمات» و»راس الحانوت» و»لعظم» و»الموسيقى» و»الكمنجة» و»العوادة» و»نعال الريح» و»ليل ونهار» و»ترجمان الأشواق» و»الموسيقى» و»تغريبة ليون الإفريقي» و»حياة وحلم وشعب في تيه دائم»، إضافة أنه نال عدة جوائز في تظاهرات مسرحية داخل المغرب وخارجه.
وبالموازاة مع الاهتمام بالحقل المسرحي كانت لبوسلهام الضعيف تجارب في مجال الإخراج التلفزيوني والسينمائي بتوقيعه الشريط التلفزيوني «الرحلة» والفيلم السينمائي القصير «مانكان».
أمينة  كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق