fbpx
وطنية

الوفا: أحذر من “مجزرة” في الانتخابات المقبلة

رفض محمد الوفا، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، تقديم مزيد من الإيضاحات حول التحذيرات القوية التي أطقلها نهاية الأسبوع الماضي من قلب شاطئ المهدية عندما حل ضيفا على شبيبة حزب العدالة والتنمية.

وحذر الوفا في لقاء مفتوح مع شبيبة حزب بنكيران بلغة صارمة من مغبة ما أسماه وقوع “مجزرة” في نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة بسبب سعي بعض الأطراف من دون أن يسميها “التحكم في المشهد السياسي”، وذلك عبر “تشكيل خريطة سياسية”، عن طريق المساس بنتائج الانتخابات.

واعتذر الوفا في اتصال أجرته معه “الصباح” عن تقديم المزيد من الشروحات، وعما يقصده ب”المجزرة الانتخابية”، ومن هي الجهة التي تسعى إلى التحكم في نتائج الاستحقاقات المقبلة، وتشكيل خريطة على المقاس.

وقال محمد الوفا، واحد من الوزراء القلائل الذين يدافعون بقوة عن بنكيران، رئيس الحكومة، أكثر مما يدافع عنه بعض الوزراء المنتمين إلى حزب العدالة والتنمية، في لقاء المهدية، “إن بلادنا تمر من مرحلة دقيقة، وتحتاج من الجميع “الانتباه”، خصوصا من قبل رجالات محمد حصاد، وزير الداخلية، وذلك من أجل صد أي محاولة لتزوير صناديق الاقتراع”.

ولم يترك الوزير الاستقلالي الرافض لقرارات حميد شباط، الانسحاب من الحكومة، الفرصة تمر دون أن “يسلخ” صديقه الوزير الراحل ادريس البصري، عندما قال، إن تزوير الانتخابات كان يتم عن طريق تزوير المحضر، وتغيير الأوراق الانتخابية التي كان يضعها الناخبون داخل صناديق الاقتراع، وذلك في عهد وزير الداخلية الأسبق ادريس البصري.

وقبل أن ينهي الوفا خطبته السياسية والانتخابية في لقاء المهدية، أوصى نشطاء شبيبة العدالة والتنمية التي حذر كاتبها العام من ضربات “سياسيي المخدرات” بمنع   الغرباء من الاقتراب من الصناديق الانتخابية، أو الاقتراب من المحاضر النهائية.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى