fbpx
مجتمع

مرض غريب أصاب عشرة أشخاص بالرباط

إحالة عائلات المرضى على مركز تحاقن الدم

ارتفعت حالات المرضى الذين أصيبوا بمرض وصفته عائلاتهم ب”الغريب” بين تمارة وسلا والرباط، إلى عشر حالات وفدت جميعها على مستشفى ابن سينا بالرباط، حيث تخضع للعلاج،

منذ الأحد الماضي.
وقالت مصادر مطلعة إن الأمر يتعلق بمرض يصيب ضحاياه في الرأس ويشل أطرافهم، وضمنهم أم في السادسة والثلاثين قضت نهار الأحد الماضي بشكل عاد، قبل أن تصاب بأعراض المرض ليلا، لتنقل إلى المستعجلات بابن سينا. وحسب المصادر ذاتها، فإن الأطباء أجروا مجموعة من التحاليل على المريضة التي أصيبت بشلل في أطرافها، قبل أن يطالبوا أسرتها بإحضار 18 قارورة من دواء “تيجيلين” من مركز التحاقن.
وأصيبت أسرة المريضة، وباقي المرضى، الذين أحيلوا على المستشفى نفسه لمعاناتهم المرض نفسه، بصدمة بعد أن طالبهم مركز تحاقن الدم بتسعة ملايين سنتيم مقابل هذا الدواء، لتعود أدراجها إلى المستشفى مطالبة بحل المشكل، خاصة أن المريضة تحمل بطاقة “راميد”. كما هو حال عائلات باقي المرضى، الذين طالبوا الإدارة بتوضيح نوع المرض الذي يكلف علاجه هذا المبلغ الكبير في مدة 15 يوما، والذي لا تتحمله صناديق “راميد”.
وقال شقيق الضحية الأولى لهذا المرض، إن الأطباء أخبروه أن أخته، الأم لطفلين، أصيبت بفيروس، دون أن يشرحوا له نوعه أو مصدره، وأن حالتها مستعجلة وتتطلب إحضار الدواء المطلوب بسرعة، مضيفا في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، أن المريضة في حاجة إلى ثلاث قنان من هذا الدواء يوميا، وأنه عند أي تأخر تزداد حالتها صعوبة.
وفوجئ شقيق المريضة بأفراد من عائلات مرضى آخرين، يتساءلون هم الآخرون عن نوع هذا الفيروس، وإن كان معديا وسبب الإصابة المفاجئة به، خاصة أنه يصيب حامله بالشلل، حسب ما أكده عمر تاريح، مضيفا أن حالة شقيقته تزداد تدهورا نتيجة عدم قدرة الأسرة على توفير مبلغ تسعة ملايين سنتيم للحصول على الدواء.
من جهته نفى الدكتور أنور الشرقاوي مسؤول عن التواصل بمستشفى ابن سينا، في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، وجود أي “مرض غامض”، مؤكدا أنه لو كان الأمر يتعلق بفيروس أو مرض غامض، لكانت وزارة الصحة، اتخذت جميع الإجراءات المناسبة لمثل هذه الحالة. وقال المسؤول نفسه، إن العائلات تصاب بالهلع أحيانا حين يصاب أحد أفرادها بمرض معين، ما يدفعها إلى وصفه ب”الغريب”.
وقال الدكتور الشرقاوي، إن دواء “تيجلين” الذي وصف للمرضى، لا يوصف لحالات الإصابة بفيروسات، بل للمرضى الذين انخفضت مناعتهم بشكل كبير، لأسباب متعددة، وليس للسبب نفسه، وأن وصفه لهم لا يعني أنهم يتقاسمون الحالة نفسها.
ضحى زين الدين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى