fbpx
أســــــرة

“مونتي كارلو” … مراكز تجميل بمواصفات عالمية

​سيدة الأعمال نورسين أكدت أنها تقدم خدمات أكثر تطورا في مجال العناية بالجمال

تستعد هند نورسين، سيدة الأعمال المغربية المقيمة بالإمارات، إلى إطلاق مجموعة من مراكز التجميل بعدد من المدن المغربية، تحمل اسم “مونتي كارلو”، على غرار الاسم نفسه الذي تحمله مراكزها في الإمارات.

وسيتم افتتاح أول هذه المراكز، ذات المواصفات العالمية، بالدار البيضاء، إذ سيقدم لزبوناته آخر ما استجد في عالم الجمال، سواء على مستوى مستحضرات العناية بالوجه والشعر والجسم، أو على مستوى الخبراء المشرفين على جميع التفاصيل الخاصة لإطلالة مميزة ومختلفة.

وفي لقاء مع “الصباح”، أكدت نورسين، أن المراكز التي ستفتتحها مختلفة تماما عن تلك الموجودة بالمغرب، سواء من حيث “الديزاين” أو خدمة الزبون، أو طريقة العمل. وأوضحت قائلة “لاحظت أن مراكز التجميل الموجودة بالمغرب، ما تزال تعمل بالطرق التقليدية وتستعمل مستحضرات قديمة مثل الكيراتين الذي أصبح يستعمل بدله الكولاجين. هناك فرق كبير بيننا وبين دبي التي سبقتنا كثيرا في هذا المجال. لا مجال للمقارنة نهائيا. أتحدث من منطلق خبرة أكثر من 10 سنوات قضيتها في مراكزي بالإمارات وأستطيع التأكيد أن الخدمة التي سنقدمها لزبائننا هنا، ستكون مطابقة لما هو موجود بدبي سواء على مستوى العناية بالشعر، أو الوجه، وفي وجود خبراء أجانب”.

أما على مستوى الأسعار، فقالت نورسين، في اللقاء ذاته، إنها ستختلف حسب إمكانيات الزبون ونوعية الخدمة المقدمة له، مضيفة أنها لن تكون مبالغا فيها وتتماشى مع الأسعار التي تعمل بها المراكز الأخرى.

وتحدثت نورسين عن المراكز التي تملكها بالإمارات، وقالت إن أكثر زبوناتها خليجيات، وهي تخضع للتفتيش بشكل دوري والفحص الطبي للتأكد من سلامة المنتجات المستعملة فيها وأدوات العمل، مضيفة أنها تحرص على أن تكون البصمة المغربية حاضرة فيها بقوة من خلال استعمال زيت “الأركان” والتسويق له في الوقت نفسه في الخليج، إضافة إلى وجود الحمامات المغربية بشكلها التقليدي، وتشغيل “كسالات” صحراويات ومراكشيات، واستعمال “الحنة” و”الغاسول” و”الأعشاب” و”الخزامى”…، ومن خلال تقديم الشاي والحلوى المغربيين إلى الزبونات.

وعلى غرار ما يوجد عليه الأمر في مراكزها بالإمارات، تستعين نورسين، في مراكزها التي ستفتتحها قريبا في المغرب، بخبراء وطاقم أجنبي، إضافة إلى المغاربة، إذ سيتكلف فلبينيون ب”المانيكور” و”البيديكور” (العناية باليد والأقدام)، ويشرف تايلانديون على عمليات “الماساج”، وتعهد مهمة تسريح الشعر والعناية به إلى تونسيين ومغاربة، أما الماكياج فيشرف عليه خبراء من لبنان وإيران.

وتعتبر هند نورسين، من بين سيدات الأعمال الشهيرات بالإمارات، واللواتي قدمن صورة مشرفة عن المرأة المغربية التي توفقت في الجمع بين العمل التقليدي في البيت (متزوجة ولديها 3 أبناء ذكور)، وبين العمل خارجه. وقد كان اهتمامها بمجال الجمال منذ صغر سنها، إذ كانت تحرص على متابعة جميع القنوات المتخصصة وظلت مهووسة بأدق تفاصيل الجمال لدى المرأة إلى أن افتتحت مراكزها في الإمارات، وبعدها بالمغرب.

تقول مختتمة حديثها إلى “الصباح”، “طموحي الوصول إلى العالمية وبناء فروع لشركاتي التي تهتم بالموضة في كافة البلدان العربية. البداية كانت في الإمارات والمغرب. وستمتد لأن تشمل معظم العواصم العربية مثل القاهرة والدوحة وبيروت”.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى