fbpx
وطنية

زيادات جديدة في الماء والكهرباء غدا

تدشن حكومة عبد الإله بنكيران سنتها الخامسة والأخيرة من الولاية الحالية بزيادات جديدة في فواتير استهلاك الماء والكهرباء والتطهير السائل، تضاف إلى الزيادات الحارقة وغلاء الفواتير وأسعار الاستهلاك التي تسببت، خلال الثلاثة أشهر الأخيرة، في أزمات اجتماعية في عدد من المدن وأخرجت سكان طنجة في مسيرة كبرى للشموع، مازالت تداعياتها مستمرة إلى اليوم.
وتعرف فواتير الكهرباء، التي يتسلمها المواطنون، نهاية يناير المقبل، زيادات جديدة بالنسبة إلى الأشطر ما فوق 100 كيلوواط، وستصل إلى 1.037 درهم بالنسبة إلى الاستهلاك بين 101 و200 كيلوواط، بدل 1.0022 درهم، وإلى 1.1282 درهم بالنسبة إلى الاستهلاك بين 201 كيلوواط و300، عوض 1.0904 درهم، وإلى 1.3351 درهم بالنسبة إلى الاستهلاك بين 301 كيلوواط و500، بدل 1.2903 درهم، وإلى 1.542 بالنسبة إلى الاستهلاك الذي يفوق 500 كيلوواط، عوض 1.4903 درهم.
وبخصوص الماء والتطهير، تواصل الحكومة اعتماد 5 أشطر، إذ سيتراوح الشطر الأول بين 0 و6 أمتار مكعبة، أما الشطر الثاني فيتراوح بين 7 و12 مترا مكعبا، في حين يتراوح الشطر الثالث بين 13 و20 مترا مكعبا، والشطر الرابع بين 21 و35 مترا مكعبا، والشطر الخامس فوق 35 مترا مكعبا، وتعتمد تسعيرات جديدة للأشطر الأربعة، في يناير المقبل، علما أن الطريقة الجديدة الفوترة تقضي باحتساب مجموع الاستهلاك الشهري من الماء والكهرباء بالشطر الذي وصل إليه مستوى الاستهلاك.
ويراهن رئيس الحكومة على جيوب المواطنين لتنفيذ برنامج إنقاذ المكتب الوطني للماء والكهرباء وإخراجه من أزمته البنيوية وعجزه المالي الكبير الذي وصل إلى 270 مليار سنتيم في 2014 وكانت مرشحة لتصل إلى 700 مليار سنتيم في 2017. وستوفر الحكومة عن طريق المراجعة التدريجية لأسعار بيع الكهرباء والماء ما مقداره 1400 مليار سنتيم ستضخها في حسابات المكتب المفلس.
وبدأت هذه الزيادات، تدريجيا، من فاتح غشت 2014 لتطبق على جميع المواطنين تقريبا، باستثناء أقلية “منضبطة” في الأشطر الاجتماعية التي تقل عن 100 كيلوواط شهريا بالنسبة إلى الكهرباء و6 مترا مكعبا شهريا بالنسبة إلى الماء.
ي. س

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق