fbpx
مجتمع

احتجاجات بسبب توقف مشاريع عمومية بشفشاون

2000 توقيع في عريضة موجهة إلى الداخلية لمساءلة المسؤولين عن توقف أشغال مسالك طرقية

تتواصل بجماعة فيفي بإقليم شفشفاون، حملة لجمع توقيعات وعرائض، تجاوزت، حتى زوال أول أمس (الاثنين)، ألفي توقيع، لمطالبة وزارة الداخلية بالتدخل لإلزام مجموعة من المقاولين بإتمام مشاريع فك العزلة عن عشرات الدواوير.
وقال فاعلون جمعويون بفيفي، إن السكان عنونوا عريضتهم ب”نداء استغاثة”، إذ عرفت أول أمس (الاثنين) الجماعة حركية غير معهودة، بعد أن تقاطر السكان من أجل توقيع العريضة، ومطالبة وزير الداخلية بفتح تحقيق في أسباب توقف عدة مشاريع وتعثر بعضها، رغم أن انطلاقتها كانت قبل خمس سنوات. وحسب الفاعلين الجمعويين أنفسهم، فإن الدواوير تعاني عزلة تامة، وأنه رغم استفادتها من عدة مشاريع، فإن هذه الأخيرة متوقفة، إذ تراهن السلطات على صمت السكان، “إذا رفع أحدهم صوت الاحتجاج، فإنه يزج به في السجن، بتهمة زراعة الكيف، لهذا فإن أغلب الأسر هنا تلوذ بالصمت رغم الضرر الكبير الذي تعيشه، لكنها اليوم أصبحت مستعدة للخروج جماعة في مسيرة للمطالبة بالإنصاف”.
وقالت المصادر الجمعوية إن الدواوير بهذه المنطقة تسجل نسبة وفيات مرتفعة في صفوف الحوامل، رغم وجود سيارة إسعاف، “إلا أن عدم وجود مسالك يحرم سكان عدة دواوير من استغلال سيارات الإسعاف، كما هو الشأن للتلاميذ الذين وفرت لهم الدولة حافلات نقل مدرسي، لكن وعورة المسالك تجعل الجماعات تستغني عن هذه الحافلات، ما يعرض الأطفال إلى عدة مخاطر نتيجة قطعهم مسافات طويلة مشيا”.
وأغرب ما تضمنته عريضة السكان أن مجموعة التعاون التي تستفيد من مداخيل جميع الجماعات القروية بالمنطقة، تلزمهم بأداء ثمن البنزين لاستخدام الجرافات في الأشغال العمومية، إذ “تلزم سكان الدواوير بجمع المال لتوفير البنزين، وفي حال رفضوا تبقى الجرافات والشاحنات في مرائبها” يقول الفاعلون الجمعويون أنفسهم.
ضحى زين الدين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى