fbpx
حوادث

عصابات تروع الحافلات بالمحمدية

أسفر هجوم مسلح على سائق حافلة للنقل الحضري، تربط محطة القطار بجماعة بني يخلف، نهاية الأسبوع الماضي، عن إصابته بجرح خطير.   وكشفت  مصادر متطابقة  أن ثلاثة أفراد صعدوا الحافلة رقم 5 ، التابعة لشركة المدينة بيس، بمجرد وصولها فوق قنطرة الطريق السيار الفاصلة بين الجماعتين، وأشهروا سكينا في وجه السائق حيث عرضوه لإصابة خطيرة في الوجه، قبل أن يلوذوا بالفرار. وحسب رواية سائق الحافلة ، أنه في حدود السابعة انطلق من بني يخلف في أول علامة وقوف للحافلة، صعد ثلاثة شباب، وما إن انطلقت الحافلة، حتى أخرجوا كيسا بلاستيكيا، يحوي قارورات خمر، وبدؤوا في معاقرته بالحافلة.
وأضاف السائق، أنه بعد لحظات اقترب الجناة منه، وطلبوا منه التوجه بهم إلى أحد المتاجر الكبرى بالمحمدية لشراء المزيد من قناني الخمر، غير انه أكد لهم أن المتجر لا يقع في طريق خط الحافلة، وأنه سيعمل على تقريبهم من وجهتهم. لم يكتف  الجناة بهذا الطلب، إذ طلب أحدهم من السائق إيصاله إلى منزله. غير أن ما أرعب السائق أن أحدهم، قال إنه داعشي، ما جعله يحاول مجاراتهم إلى أن يغادروا الحافلة. وأضاف السائق، أنه بعد أن وصلت الحافة فوق قنطرة الطريق السيار، على مقربة من دوار الصافي، نهره أحدهم وطلب منه التوقف، بدعوى أنه أبعدهم عن وجهتهم، قبل أن يبدؤوا بالتهديد بتكسير الحافلة، ليعمد إلى إيقاف الحافلة بجانب الطريق. وما أن توقفت حتى عاجله أحدهم بالسلاح الأبيض على الجهة اليسرى للوجه، فقد إثرها وعيه. وأفادت مصادر «الصباح»، أنه فور علمها بالخبر، حلت بمكان الحادثة المصالح الأمنية، وعناصر الوقاية المدنية التي نقلت الضحية صوب المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله، الذي أحاله على وجه السرعة صوب مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، الذي أخضعه إلى عملية عاجلة من أجل تقطيب جروحه ومنحه شهادة طبية مدة العجز فيها 35 يوما.
وفي موضوع ذي صلة تعرضت حافلة (مدينة بيس) تعمل بالخط نفسه، زوال أول أمس الاثنين،  لهجوم عنيف من قبل عصابة إجرامية، داهمت الحافلة، وأضرمت النيران في الكراسي الخلفية، وعنفت الركاب، قبل أن يعمد أحد أفرادها إلى إضرام النار في بعض الكراسي. حيث ارتفعت الأدخنة، وألسنة النيران التي زرعت الخوف والهلع في صفوف النساء والأطفال. وتدخل ركاب والسائق وأحد زملائه من أجل إخماد النيران. وإخراج من أصيبوا بالاختناق.
كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى