fbpx
الرياضة

يزعجني كرسي الاحتياط

الصالحي قال إنه يحترم اختيارات الطاوسي وسيعمل على تغيير وجهة نظره

اعترف ياسين الصالحي، لاعب الرجاء الرياضي، بتراجع مستواه في الآونة الأخيرة، بسبب عودته من الإصابة في ظرف دقيق من مسيرة الفريق. وأكد الصالحي في حوار أجراه معه ”الصباح الرياضي”، أنه سيعود إلى مستواه تدريجيا، مع مرور الدورات، لصعوبة الإصابة التي تعرض لها، والتي حالت دون ظهوره بمستواه المعهود. وكشف الصالحي أنه كسائر اللاعبين لا يحب الجلوس في كرسي الاحتياط، لكن حسب رأيه الكلمة الأولى والأخيرة تظل للمدرب، الذي لا يراه قادرا على تقديم الإضافة في الوقت الحالي.

وأشار الصالحي إلى أن الوضعية الصعبة التي يجتازها الرجاء، جعلته عرضة للعديد من الإشاعات، ولاعبيه محط انتقادات، ولن يتغير الوضع سوى بتحسن النتائج.

وأقر الصالحي بالإضافة التي قدمها الطاوسي مدربا للرجاء، واعتبرها إيجابية بفضل تجاوبه ومحاورته للاعبين، الأمر الذي افتقدته المجموعة على عهد المدرب السابق الهولندي رودي كرول. وفي يلي نص الحوار: 

< تراجع أداؤك بصفة ملحوظة في الآونة الأخيرة، برأيك ما هو السبب؟

< أعود إلى الميادين تدريجيا، بعد غياب طويل بسبب الإصابة، وطبيعي أن يتطور أدائي من مباراة لأخرى، والأكيد أنني سأستعيد كافة إمكانياتي البدنية والتقنية مع مرور الدورات.

< ألا يزعجك كرسي الاحتياط؟

< سأكون كاذبا إذا قلت لا. أي لاعب طموح إلا ويحب أن يكون داخل رقعة الميدان بدل كرسي الاحتياط، وهذا حق مشروع، لكن الكلمة الأولى والأخيرة تظل للمدرب، الذي يرى في الوقت الحالي أنني لا أقدم الإضافة منذ انطلاقة المباريات، وأنا أحترم رأيه وسأعمل على تغيير وجهة نظره في المواجهات المقبلة.

< لكنك تمردت على قراره في الديربي، ورفضت الدخول بديلا دقائق قليلة قبل نهاية المباراة؟

< اطلعت على هذا الموضوع في بعض وسائل الإعلام، لكن صدقني فانفعالي كان بسبب طول فترة التسخين، ولا شيء غير ذلك، لا يمكنني رفض الدخول في مباراة شاركت فيها احتياطيا، وإلا سيكون ذلك نوعا من الغباء. قبلت المشاركة احتياطيا وعلي تحمل تبعات القرار. 

< يعاب عليك البطء في تنفيذ العمليات…

< لست بطيئا، وإنما الدور المناط بي في المباريات، هو الذي يفرض علي التريث في تنفيذ العمليات، للبحث عن زميل في وضعية مناسبة لتسلم الكرة، وعلى كل حال فإن النتائج السلبية لبداية الموسم تسمح لكل محب أي يدلو بدلوه في الموضوع، بعيدا عن الحقيقة.

< ما هي هذه الحقيقة بنظرك؟

< هي أن الرجاء كان مريضا وبدأ يتعافى تدريجيا، ومن الطبيعي أن يكون هناك أكباش فداء، للأسف كنت واحدا منهم، لذلك أقول للجمهور والغيورين، نحن بشر، ووارد أن نخطئ، خصوصا تحت الضغط، لذلك يجب عليهم مساندتنا، خصوصا في الأوقات الحرجة، أما فترة الانتصارات والألقاب، وحدها كفيلة بالدفاع عنا.

< إذا ما طلب منك الطاوسي تغيير الأجواء والبحث عن فضاء آخر، ماذا سيكون ردك؟

< كما فعلت حينما طلب مني تغيير مركزي داخل رقعة الميدان. المدرب المسؤول الأول والأخير عن اختياراته، وإذا ارتأى الطاوسي أنني لم أعد صالحا للرجاء، سأتقبل قراره بصدر رحب، وسأبحث لنفسي عن فضاء آخر أواصل فيه مسيرتي الكروية، لأنني أشعر أنني مازلت قادرا على العطاء.

< ماذا أضاف الطاوسي للرجاء؟

< أكيد كانت له لمسة، بعد فترات البداية الصعبة. الطاوسي قوته في التواصل والاقتراب كثيرا من اللاعبين، وهي خصلة افتقدناها رفقة الهولندي كرول، ما أثر كثيرا على مردوديتنا داخل رقعة الميدان، وأتمنى له التوفيق والنجاح في مهمته، سواء كنت حاضرا أو غادرت الفريق، لأنني في الأول والأخير سأظل رجاويا.

< هل بالإمكان أن يعود الرجاء في ما تبقى من مباريات الموسم؟

< الرجاء فريق كبير بجميع مكوناته، وبإمكانه العودة في أي لحظة، وشخصيا أرى أنه يتوفر على كل مقومات النجاح من لاعبين ممتازين وإدارة محنكة ومكتب مسير يوفر كافة الظروف الملائمة، ولدي اليقين أنه سيعود بقوة للمنافسة على الألقاب، لأن مرحلة الفراغ طالت كثيرا، ولم يعد الجمهور بإمكانه الانتظار. 

أجرى الحوار: نور الدين الكرف

الاسم الكامل: ياسين الصالحي

تاريخ ومكان الميلاد: 3 أكتوبر 1987 بالدار البيضاء

المركز: وسط ميدان هجومي

لعب للراسينغ البيضاوي

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى