fbpx
حوادث

مختصرات

اعتقال متهمين باختطاف فتاة واغتصابها

أحالت الضابطة القضائية بتارودانت على استئنافية أكادير متهمين بالهجوم على مسكن الغير المقرون بظروف الليل واختطاف فتاة تبلغ من العمر 18 سنة، واغتصابها وهتك عرضها، وذلك بعد الاستماع إليهما واعترافهما بالمنسوب إليهما.

وتمكن رجال الأمن من العثور على الفتاة الضحية التي  تم اختطافها من منزل عائلتها ليلة الجمعة والسبت الماضيين من قبل المتهمين، والاعتداء عليها جنسيا في وقت متأخر من الليل، قبل أن يقعوا في يد العدالة.
 وأفادت مصادر»الصباح» أن عناصر الأمن الإقليمي نفذت حملة أمنية وتطهيرية بمحيط مسرح الاختطاف بمنطقة دوار ايت قاسم، إثر الشكاية التي تقدمت بها ولية أمرها، وعثرت على الضحية على مستوى الطريق الفاصل بين دار مبارك وسالم وباب الزركان. وعلمت»الصباح»أن النيابة العامة بابتدائية تارودانت أمرت بإحالة الضحية على قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي لإجراء فحوصات طبية عليها وإعداد خبرة حول حالة الفتاة مرفقة بشهادة طبية تحدد مدة العجز. وتم اعتقال المشتبه فيهما، من بينهما شخص من ذوي السوابق،وكانا في حالة سكر طافح.
واعترفا بأنهما توجها نحو منزل الضحية وهما في حالة سكر، ليجبرا الضحية على مرافقتهما تحت التهديد. وأقرا أثناء الاستماع إليهما بالاعتداء جنسيا على الضحية، قبل إخلاء سبيلها.
ووقعت عملية الاختطاف حوالي الساعة الواحدة ليلا، ليلة الجمعة السبت، إذ تعرضت متزوجة هي وأبناؤها القاصرون لهجوم مباغت من قبل شخصين، قاما باختطاف ابنتها القاصر بالقوة. وأكد الجيران أنهم سمعوا صراخ والدة الضحية وهي تطلب النجدة.
محمد الإبراهيمي (أكادير)

 

إصابة عاملين بحروق بمراكش

تباشر عناصر الشرطة بمراكش تحرياتها، للوصول إلى ظروف وملابسات الحريق الذي كاد يودي بحياة عاملين بمصنع، حيث تم الاستماع إلى زملائهما في العمل، بالإضافة إلى المسؤولين على المعمل.
و أفادت مصادر «الصباح»، أن عاملين يشتغلان بمعمل « الفيطور» بالحي الصناعي سيدي غانم بمقاطعة المنارة أصيبا بحروق من الدرجة الثالثة منتصف ليلة الاثنين/ الثلاثاء، إثر انفجار سخان من الحجم الكبير.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن العاملين كانا منهمكين في عملهما، قبل أن تنفجر ماسورة الأمر الذي أدى إلى إضرام النار في جسديهما، وإصابتهما بحروق وصفت بالخطيرة .
ونقل الضحيتان بواسطة سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية إلى قسم العناية المركزة بمستشفى ابن طفيل التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، في الوقت الذي حلت عناصر الشرطة بالدائرة الثالثة عشرة للأمن، التي فتحت تحقيقا في الموضوع.
محمد السريدي (مراكش)

الحبس لمتهم بإهمال الأسرة بمكناس

آخذ القطب الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية بمكناس، أخيرا، المتهم (س.ك) من أجل جنحة إهمال الأسرة، وأدانه بأربعة أشهر حبسا نافذا، وغرامة قدرها 500 درهم، وبأدائه لفائدة المطالبة بالحق المدني تعويضا قدرة خمسة آلاف درهم، ،مع الصائر والإجبار في الأدنى. وتتلخص وقائع القضية استنادا إلى محضر الضابطة القضائية، المنجز من قبل شرطة مكناس، في أن المسماة (و.خ) تقدمت بشكاية مباشرة إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمكناس تعرض فيها أن زوجها لم يعد ينفق عليها وعلى ابنتها منه، موضحة أنها استصدرت حكما تنفيذيا من ابتدائية المدينة، قضى على المتهم بأداء نفقة أسرته وقدرها 24860 درهما، مدلية بنسخة من الحكم التنفيذي المستصدر ومحضر امتناع.
وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، صرح المتهم، الذي يعمل لحاما، أن المشتكية هجرت بيت الزوجية، الشيء الذي دفعه إلى عدم الإنفاق عليها وعلى ابنتها منه، موضحا أن ظروفه المادية والاجتماعية لا تسمح له بأداء ما بذمته من نفقة.
خليل المنوني (مكناس)

التحقيق مع أفراد عصابة بالجديدة

واصل قاضي التحقيق لدى محكمة الدرجة الثانية بالجديدة، الاثنين الماضي، النظر في ملف أفراد العصابة الإجرامية الخطيرة، أو ما اصطلح عليه بـ «عصابة هشتوكة»، المتهمين في قضية احتجاز  المسؤول التجاري لشركة توزيع الغاز وسلبه مبلغا ماليا مهما بالمنطقة ذاتها، حينما كان متوجها إلى الوكالة البنكية الموجودة بمركز هشتوكة.
ومعلوم أن الضابطة القضائية لدى سرية الدرك الملكي بالجديدة، تمكنت نهاية الأسبوع الماضي، من تفكيك هذه العصابة، التي روعت المنطقة نفسها وكانت تباشر أعمالها الإجرامية بضواحي آزمور وهشتوكة والبئر الجديد وسيدي رحال وأحد السوالم. وجاء إيقاف عناصر العصابة ذاتها، بعد توصل الضابطة القضائية بعدة شكايات من متضررين وضحايا للسرقة والتعنيف والاختطاف والاحتجاز. وتم التعرف على أغلب أفراد العصابة الذين تم إيقافهم، فيما لا يزال البعض منهم في حالة فرار.
واعترف الموقوفون أمام الضابطة القضائية لدى الدرك الملكي بالجديدة بالمنسوب إليهم، وتبين لها أن البعض منهم يتحدر من المناطق الشمالية والباقي من ضواحي أزمور، وأنهم متخصصون في كل أنواع التدخلات المتعلقة بالجريمة، فمنهم السائقون والميكانكيون والمخبرون من أصحاب النقل السري، الذين كانوا يرابطون قرب الوكالة البنكية بمركز هشتوكة وكانت أعينهم مركزة على الضحايا المفترضين.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى