fbpx
الأولى

مسؤول أمني “يشق” رأس معتقل

شهدت مصلحة الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية بقلعة السراغنة، الاثنين الماضي، حالة استنفار، بعدما انهال رئيس الشرطة القضائية على معتقل كان رهن الحراسة النظرية بجهاز راديو، وأصابه بجروح خطيرة، في الوقت الذي كانت تحقق معه فرقة أمنية، ونقل إثرها إلى المستشفى الإقليمي بالمدينة.
وأفاد مصدر مطلع أن عناصر الأمن العمومي، أوقفت شابين متهمين بتكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة بحي إمليل، وبعد إنجاز محاضر الإيقاف، جرى تسليمهما إلى مصلحة الشرطة القضائية بالمدينة لاستكمال الأبحاث التمهيدية.
واستنادا إلى المصدر ذاته، فتحت عناصر الضابطة القضائية التحقيق مع الموقوفين، وحينما ولج رئيس الشرطة القضائية مكتب التحقيق للاطلاع على نتائج البحث التمهيدي، صرخ في وجه أحد المتهمين «راك باسل أنت»، وانهال عليه بجهاز راديو، ما سبب له جروحا بالغة في الرأس تطلب رتقها أربع غرز.
وبعد علم عائلة الموقوف بنقل ابنها إلى المستشفى الإقليمي، هرعت إلى مصلحة المستعجلات للاطلاع على حالته، إذ تم إشعارها أنه نقل من مقر المنطقة الأمنية الإقليمية لتلقي العلاجات، ليخبرها الطبيب المشرف على علاجه أن رئيس الشرطة القضائية هو من انهال عليه بالضرب.
وأثناء إحالة الموقوف رفقة شريكه على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، طالب المعتدى عليه، رفقة دفاعه، بإجراء خبرة طبية للتأكد من درجة خطورة الإصابة.
والمثير في الملف، أن جمعية «بنعبدالله» للمجتمع المدني بالسراغنة دخلت على الخط، وطالبت بفتح تحقيق قضائي في الموضوع، كما رفضت عائلة الموقوف التنازل.
وعلمت «الصباح» أن رئيس الشرطة القضائية يجري محاولات الصلح مع أسرة الموقوف المصاب، كما توجه مسؤول أمني بالاستعلامات بالمنطقة الأمنية ذاتها إلى منزل عائلة المصاب، من أجل حل الملف وديا.
إلى ذلك، ربطت «الصباح» الاتصال بالمراقب العام عبد الرحمان عفيفي، رئيس المنطقة الأمنية الإقليمية بقلعة السراغنة، لمعرفة طبيعة الإجراءات التي اتخذها ضد رئيس الشرطة القضائية، وظل هاتفه خارج التغطية.
يذكر أن رئيس الشرطة القضائية سبق أن اشتغل، في وقت سابق، قبل حلوله بالمدينة، رئيسا لفرقة محاربة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، وتعرضت «فيلته» في فبراير الماضي للسرقة، ما أثار الكثير من التساؤلات، إذ أوقفت الضابطة القضائية مهاجرا سابقا اشتبه في تنفيذه سرقة مبالغ مالية وحواسيب ومجوهرات وأمتعة أخرى.
ع . ل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق