fbpx
حوادث

أستاذ متهم بهتك عرض تلاميذ

 

دخلت النيابة العامة بكلميم، السبت الماضي،  على خط احتجاجات سكان دوار بدائرة بويزكارن ضد مدرس للتعليم الابتدائي،

متهم بهتك عرض تلميذ عمره ست سنوات، والتحرش جنسيا بتلميذات، وتوظيف العنف في تدريس أبنائهم، حديثي العهد بالمدرسة، ولم يمر على التحاقهم بالدراسة، سوى أسابيع. وكلفت النيابة العامة في كلميم، حسب مصادر موثوقة لـ»الصباح»، فرقة الشرطة القضائية للدرك الملكي ببويزكارن، بمباشرة البحث مع المدرس بفرعية «تاينزرت إداو شاقرا»، التابعة للمجموعة المدرسية الابتدائية أغبالو إفران الأطلس الصغير، في المنسوب إليه، من قبل التلميذ وزميلاته. واتخذ قرار  البحث القضائي في القضية، بعد أن عرض الطفل على الخبرة بالمركز الاستشفائي الجهوي بكلميم، وسلم له تقرير، تتوفر «الصباح» على نسخة منه، وفيه تؤكد الإدريسي رجاء ليلى، طبيبة الأطفال، أن التلميذ تعرض لاغتصاب وإيلاج متكرر في دبره. وفيما دخلت جمعيات الطفولة بكلميم على الخط، معلنة مؤازرة الضحية وتنظيم السكان لوقفة احتجاجية أمام المدرسة، حكت أسرة الضحية، أن الصدفة هي التي قادت والدة التلميذ،  نحو اكتشاف تعرضه لاعتداءات جنسية. وحدث الأمر، لحظة قيام الأم بمساعدة ابنها في تغيير ملابسه، استعدادا ليوم دراسي جديد، فاكتشفت بقع دم على أردافه دون وجود جروح، الشيء الذي ولد لديها شكوك، اضطرت معها إلى معاينة دبر ابنها، الذي لم يتردد حينما سألته، في اتهام معلمه بأنه هتك دبره. والمثير في القضية، أنه لما انتشر الخبر لدى جيرانها وباقي نسوة الدوار وتوجه الجميع إلى المدرسة الفرعية لمواجهة المدرس بأفعاله في حق الطفل، انكسر جدار الخوف لدى تلاميذ آخرين، وشرعوا في كشف المستور وراء أسوار الفرعية المدرسية. وفي هذا الصدد، اتهم التلاميذ، المدرس، بأنه اعتاد التحرش بهم، ويختار  ضحاياه أساسا، من الفئة التي يعرف أن آباءهم من المهاجرين غير الموجودين بالدوار، فينزوي بهم، وينتقم ممن عينوه في تلك المنطقة النائية، بافتراس التلاميذ جنسيا. وأكدت مصادر «الصباح»، أن التلاميذ، الممنوعين من قبل أسرهم من التوجه إلى الأقسام منذ تفجر القضية، كشفوا أيضا، تحويل المدرس الفرعية إلى ركح يصرف فيه عصبيته، بقولهم إنه كثير اللجوء إلى العنف من أجل تدريسهم، ولا يتردد في نفث دخان سجائره داخل قاعة التدريس. وكشفت التقارير والوثائق التي توصلت بها «الصباح»، أيضا، اتخاذ المدرس المتهم، مقر الفرعية مسكنا وظيفيا، ويستغل تلاميذه في أعمال السخرة، إذ لا يتردد، حسب ادعاءاتهم، في إخراجهم من الفصل الدراسي، وتكليفهم بالاعتناء بأغراسه، أو  التوجه نحو جلب الماء له من نقطه البعيدة، وتكليف تلميذات بغسل ملابسه.

 

امحمد خيي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق