fbpx
الرياضة

أسرة القوى تفقد رئيسها السابق خليفة

فقدت أسرة ألعاب القوى الوطنية أحد رموزها، أمس (الأحد)، ويتعلق الأمر بالرئيس السابق للجامعة سراج خليفة ، الذي أشرف عليها خلال الفترة بين 1977 و1978، بعد مرض عضال ألم به في السنة الأخيرة.
وارتبط اسم سراج خليفة بفريق الجمعية الرياضية السلاوية لألعاب القوى، بعد أن أشرف على تسييرها مدة طويلة ناهزت 30 سنة، علما أنه كان عداء متخصصا في مسافتي 800 متر و1500 بفريق الأولمبيك المغربي.
وكانت لسراج خليفة سمعة طيبة داخل أسرة ألعاب القوى، إذ أنه تقلد عدة مهام بالجامعة، وكان عضوا جامعيا خلال فترات متقطعة، بداية مع الحاج محمد نودير بين 1982و1987، والمرحوم عبد الرحمان المذكوري بين 1987 و1992، كما شغل المنصب ذاته في فترة الرئيس السابق للجامعة محمد مومن بين 1992 و1993.  وكان سراج خليفة إطارا مفتشا في الرياضة تابعا لوزارة التربية الوطنية، وعداء أيضا في العدو الريفي خلال فترة الستينات والسبعينات، كما أن آخر مهمة تكلف بها من قبل الجامعة كانت ترؤسه للوفد المغربي المشارك في بطولة العالم للعدو الريفي التي احتضنتها إسبانيا سنة 1993، وهي السنة التي فاز فيها منتخب الشباب بالميدالية النحاسية وحافظ عليها إلى 1997.
وكانت بطولة العالم المذكورة بداية جيل جديد من العدائين الذين سطعوا في سماء ألعاب القوى العالمية، إذ كان يتكون آنذاك من الأبطال العالميين والأولمبيين هشام الكروج وصلاح حيسو والعربي الخطابي.
وفضلا عن الكفاءة المهنية التي طبعت سيرة سراج خليفة، فقد امتاز طيلة مسيرته الرياضية بطيبة أخلاقه، وثقافته الواسعة في عدة مجالات منها التربية والتكوين والجانب التقني والتحكيم أيضا، كما كان له دور مهم في تألق الرياضة المدرسية لمدة 40 سنة، ومن الأطر التي نهضت بهذه المنظومة.
وكان آخر ظهور لخليفة خلال الندوة العلمية التي نظمتها الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين في مارس من السنة الماضية بالدار البيضاء، تحت عنوان «التشريع الرياضي المغربي بين ما هو وطني وكوني».
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق