الرياضة

مسؤولو خنيفرة تنكروا لي

 زانة قال إن عقده مع “الواف” إنساني وأثنى على جماهير الوداد والرجاء
قال الحسين زانة، الحارس السابق لشباب أطلس خنيفرة، إنه مازال يشعر بإرهاق وتعب جراء العملية الجراحية، التي خضع لها قبل ستة أشهر عقب حادثة سير تعرض لها رفقة شباب أطلس خنيفرة. وأضاف زانة في حوار مع ”الصباح الرياضي” أنه ممتن لكل من اتصل به ودعمه ماليا ومعنويا نظير الجامعة ولاعبين وجمهور، قبل أن يؤكد أن مسؤولي شباب خنيفرة تنكروا له ”لم يتصل بي أحد منهم منذ مغادرتي المستشفى ”هادشي راه حشومة”. إلى ذلك، عبر الحارس زانة عن رغبته في العودة إلى الملاعب، بما أن كرة القدم مورد رزقه الوحيد، قبل أن يربط ذلك بترخيص من طبيبه المشرف لاستئناف التداريب مجددا. وفي ما يلي نص الحوار:

 هل تشعر بتحسن حالتك الصحية بعد ستة أشهر من إصابتك؟
 إنه قضاء وقدر، بدأت تدريجيا أستعيد عافيتي، لكن مازلت أشعر بالتعب والإرهاق، ولا أستطيع بذل مجهود أكبر، لهذا نصحني الطبيب بالخلود للراحة لأطول فترة ممكنة، فكما تعلمون أن إصابتي في الرأس جراء حادثة سير تعرضت لها رفقة فريق شباب أطلس خنيفرة العام الماضي، كانت خطيرة جدا.

 مازلت تخضع للعلاج؟
 طبعا، لأن ذلك يحتاج إلى ترخيص من الطبيب الذي يشرف على حالتي الصحية، كما أنني لم أتعاف بشكل كلي، فمازلت لا أقوى على الركض بسبب الإرهاق والتعب. كما أن عودتي إلى التداريب رهينة بترخيص من الطبيب، فهو الذي سيقرر متى سأعود، إن كنت مؤهلا لذلك.

 وماذا عن تعاقدك مع وداد فاس؟
 لقد اتصل بي مسؤولو وداد فاس ووقعوا معي عقدا إنسانيا وتضامنيا، على أساس أن أتوصل براتب شهري، إلى حين عودتي إلى الملاعب، وهو موقف بطولي وإنساني وأشكر مكونات الفريق الفاسي على هذه الالتفاتة الطيبة. وأتمنى أن أرد جميلهم آجلا أو عاجلا.

 وكيف هي علاقتك بمسؤولي شباب خنيفرة، هل يدعمونك بين حين وآخر؟
 إطلاقا، لقد تنكر لي مسؤولو شباب أطلس خنيفرة، وقطعوا اتصالاتهم بي بمجرد مغادرتي المستشفى، والتي تزامنت مع 30 يونيو الماضي، تاريخ نهاية عقدي مع الفريق الخنيفري «هادشي راه حشومة». الجميع تضامنوا معي، باستثناء مسؤولي شباب خنيفرة «عار عليهم». على كل حال أشكر جميع من اتصل بي وآزرني في محنتي.
 
 قلت إن الجميع اتصل بك ودعمك، من تقصد؟
 تلقيت دعما ماليا ومعنويا من جامعة كرة القدم في شخص رئيسها فوزي لقجع ونائبه الحاج عبد المالك أبرون، الذي زارني بمقر سكناي في أحد دواوير مشرع بلقصيري، وأشكرهما على التفاتتهما إلى جانب جميع الأعضاء الجامعيين، كما دعمني مراد حديود وبوعبيد بودن دون أن أنسى المدرب هشام الإدريسي، الذي زارني كذلك ودعمني. إنني مدين كذلك للاعبي الوداد الرياضي، الذين تكبدوا مشاق السفر لزيارتي، ويتعلق الأمر بالحارس زهير العروبي وعبد اللطيف نصير وإبراهيم البحري والعطوشي. ولن أنسى ما حييت موقف جماهير الوداد والرجاء الرياضي، التي تتصل بي باستمرار للاطمئنان على حالتي الصحية ومساعدتي ماديا ومعنويا، إضافة إلى جمهور ومكونات الدفاع الجديدي. أشكر جميع المغاربة، الذين تضامنوا معي في محنتي.

 هل تفكر فعلا في العودة إلى الملاعب؟
 أريد العودة إلى الملاعب، فأنا أعشق كرة القدم ويصعب الاستغناء عنها، لأنها كذلك مورد رزقي الوحيد، خاصة أنني المعيل الوحيد لوالدي. أتمنى أن أستعيد عافيتي في القريب العاجل، حتى أعود مجددا لممارسة كرة القدم. لكن ذلك ليس بيدي، لأن الطبيب من سيقرر. عموما أشكر جميع المغاربة الذين يتصلون بي باستمرار لمعرفة مستجداتي وحالتي الصحية.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي
في سطور
الاسم الكامل: الحسين زانة
تاريخ ومكان الميلاد: 13 يونيو 1985 في مشرع بلقصيري
طوله: 190 سنتمترا
مركزه: حارس مرمى
الفرق التي لعب لها:
اتحاد سيدي قاسم وسيدي سليمان ووفاق بوزنيقة والدفاع الجديدي وشباب خنيفرة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق