الرياضة

الاهـتـمـام سـر تـألـقـنـا

الربيعي أحسن ملاكم في العالم قال إنه كان رجاويا “غير بالفم
قال محمد الربيعي، أحسن ملاكم في العالم حسب الاتحاد الدولي، إنه يفتخر بدخوله تاريخ الملاكمة بعد النتائج المحققة ببطولة العالم بالعاصمة القطرية الدوحة ، مضيفا “الفرحة كانت كبيرة، خصوصا بعد المجهودات التي بذلناها طيلة الفترة الأخيرة والتي منحتنا التفوق والريادة على المستوى الإفريقي والعربي والآن على المستوى العالمي”. وأوضح ل “الصباح الرياضي”، “التداريب كانت جيدة والاستعدادات كانت في المستوى المطلوب، كما أننا أقمنا عددا من المعسكرات الخارجية في عدد من الدول ما منحنا الثقة في النفس والقدرة على مجابهة كبار العالم في الملاكمة. ففي السابق لم يكن أحد يتحدث عن مثل هذه الانجازات باستثناء الأسماء الكبيرة التي مرت في الملاكمة المغربية، لكن في الفترة الأخيرة كانت الطموحات محدودة جدا والآن تغيرت الأمور وأصبح للملاكمة المغربية اسم كبير في العالم”. وعن اختياره أحسن ملاكم في العالم قال ” مسؤولية أخرى على عاتقي سأحاول أن أكون قادرا على تحملها، لأن التأهل إلى الأولمبياد واختياري أحسن ملاكم، إضافة إلى التألق في بطولة العالم ستزيد من حجم المسؤولية”.

 كيف استقبلت تألقك في بطولة العالم ؟
 بكل افتخار، لأنني أعلم جيدا أن هذه النتيجة ستدخل الملاكمة المغربية إلى تاريخ هذه الرياضة إلى العالمية.
فالفرحة كانت كبيرة، خصوصا بعد المجهودات التي بذلناها طيلة الفترة الأخيرة، والتي منحتنا التفوق والريادة على المستوى الإفريقي والعربي والآن على المستوى العالمي.

 هل كنت تنتظر هذه النتيجة؟
 التداريب كانت جيدة والاستعدادات كانت في المستوى المطلوب، كما أننا أقمنا عددا من المعسكرات الخارجية في عدد من الدول ما منحنا الثقة في النفس والقدرة على مجابهة كبار العالم في الملاكمة.
ففي السابق لم يكن أحد يتحدث عن مثل هذه الانجازات باستثناء الأسماء الكبيرة التي مرت في الملاكمة المغربية، لكن في الفترة الأخيرة كانت الطموحات محدودة جدا والآن تغيرت الأمور وأصبح للملاكمة المغربية اسم كبير في العالم.

 ما الذي غير النظرة وجعل الملاكمين المغاربة يرغبون في الوصول إلى العالمية؟
 الطموح كان دائما موجودا، لكن الاهتمام والدعم كانا غائبين، لكن في الفترة الأخيرة بدأت الأمور تتغير بشكل كبير وأصبح للملاكم مكانة مميزة أهلته لدخول التاريخ من أوسع الأبواب.
فالجامعة والأطر التقنية تمنح الدعم الآن وتقيم معسكرات خارجية وتجعل من الملاكم الأساس ما جعلنا نطمح الآن إلى ”البوديوم”.

 الآن المسؤولية ملقاة على عاتق الملاكمين؟
 بالفعل الأمر واضح، فالاهتمام والدعم موجودان لذلك على الملاكمين إظهار ما في جعبتهم لصالح العلم الوطني، وكما قلت سابقا فالأمور تغيرت.

 من الممكن أن نعاين عددا من الأسماء الكبيرة في الفترة المقبلة؟
 كان العائق هو الدعم النفسي والمادي، أما الآن فكل الأسماء ستتألق، وأعتقد أن الأمور ستسير نحو الأحسن، وأقول دائما إن المواهب موجودة، لكن ينقصها الصقل والاهتمام والدعم فقط.

 تم اختيارك أحسن ملاكم في العالم؟
 (مقاطعا) مسؤولية أخرى على عاتقي سأحاول أن أكون قادرا على تحملها، لأن التأهل إلى الأولمبياد واختياري أحسن ملاكم إضافة إلى التألق في بطولة العالم ستزيد من حجم المسؤولية.

 ما الذي استفدتموه من المعسكرات الخارجية؟
 خلال الفترة السابقة، برمجت الجامعة عددا من المعسكرات الإعدادية بأوربا وكوبا، وخلالها واجهنا عددا من المدارس العالمية في الملاكمة، فللعلم فقط فكوبا تحتضن معسكرات عدد من الدول ما يسمح بخوض نزالات عديدة ومع جنسيات مختلفة.
ولذلك فالملاكمون المغاربة كانت لهم الكلمة في السلسلة العالمية وببطولة العالم الحالية، كما أن المستقبل سيكون للملاكمة المغربية.

 لمن ترجع الفضل في هذه الانجازات؟
 إلى والدي اللذين ساعداني ووفرا لي الإمكانات من أجل التألق خصوصا أنهما تقبلا فكرة مغادرتي الدراسة من مستوى البكالوريا، إضافة إلى المدربين الذين تولوا تدريبي خلال كل الفترات والفئات، دون نسيان الجامعة الملكية المغربية للملاكمة.

 ما طموحك بالألعاب الأولمبية؟
 أتمنى أن يكون الذهب من نصيبي، لأن المغاربة مشتاقون للنتائج الإيجابية التي تعيد لهم الثقة في الرياضة الوطنية

 هل تتابع باقي الرياضات؟
 أنا مهتم فقط بالملاكمة إذ لا أتابع حتى مباريات كرة القدم. كنت خلال بعض الفترات السابقة مهتما بأخبار الرجاء الرياضي، لكن الآن الاهتمام منصب على التداريب والمعسكرات، أو كما يقولون كنت رجاوي ”غير بالفم”.

 ما رسالتك إلى القيمين على هذه الرياضة؟
 الاهتمام بالملاكمين المغاربة لأن الموهبة موجودة ويلزمها فقط الصقل، كما أؤكد أن الدعم المادي ضروري ليكون الملاكم مستقر البال وقادرا على العطاء.
أجرى الحوار: أحمد نعيم
في سطور:
الاسم الكامل: محمد الربيعي
تاريخ ومكان المواليد: 1993 بالدار البيضاء
الوزن: 69 كيلوغراما
الانجازات المحصل عليها
– بطولة المغرب شباب
– فضية البطولة الإفريقية للملاكمة
– الميدالية الذهبية بالبطولة الإفريقية
– أحسن ملاكم في العالم
– الرتبة الأولى في السلسلة العالمية للملاكمة
– تأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016
بورتري
الدكالي ابن دوار السكويلة
قبل سنوات، ظن الجميع أن رياضة الملاكمة قد انتهت بالمغرب بعد أن غابت أسماء مثل المصباحي وعشيق ووتين والتلمساني، لكن تألق الربيعي أعاد الأمل إلى محبي هذه الرياضة ببلادنا وجعلهم ينظرون إلى المستقبل بتفاؤل.
اختياره أحسن ملاكم في العالم من طرف مسؤولي الاتحاد الدولي للملاكمة فتح الباب على مصراعيه لجيل جديد سيقول كلمته في المستقبل القريب.
خوضه للمباراة النهائية لبطولة العالم لأول مرة في تاريخ الملاكمة المغربية، طمأن محبي هذه الرياضة أكثر.
فابن دوار السكويلة، البالغ من العمر 22 سنة، جعل الجميع يقف مشدوها لانجازاته ليس الآن ببطولة العالم، بل قبل ذلك بالسلسلة العالمية للملاكمة التي تألق فيها وضمن مكانا بأولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل قبل بداية التصفيات المؤهلة لها.
محمد الربيعي، ذو الأصول الدكالية (حد ولاد فرج)، متفائل وذو شخصية قوية وقادر على الذهاب بعيدا في المنافسة، فحين اختير أحسن ملاكم في العالم على هامش بطولة العالم المقامة بالدوحة، تفاجأ الجميع باستثناء اثنين هما جواد بلحاج رئيس الجامعة الملكية المغربية للملاكمة ونائبه محمد اللومايني، لأنهما كانا يعرفان أكثر من غيرهما أنه قادم بقوة وأن نتائج السلسلة العالمية للملاكمة لم تكن ضربة حظ.
وصدق بلحاج، حين قال في اجتماع للمؤطرين والمسيرين خلال رمضان الماضي، ”لنا كامل الثقة في أبطالنا لأننا نحس بهم وبرغبتهم الكبيرة في رفع علم المغرب عاليا”.
حين تتحدث إليه تدرك بما لا يدع مجالا للشك أنه لن يتوقف عند حدود الانجازات المحققة حاليا، بل سيستمر وبأن الذهب الأولمبي هو الهدف الأسمى بالنسبة إليه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق