fbpx
حوادث

استنفار بشاطئ الشراط بعد لفظه جثتين

عاش شاطئ الشراط بالحدود الإقليمية بين عمالتي ابن سليمان والصخيرات-تمارة، ليلتي الخميس والجمعة الماضيين، حالة استنفار كبيرة، بعد أن لفظت مياه البحر، جثتين. 

وأفادت مصادر مطلعة لـ”الصباح”، أن أفراد الوقاية المدنية المرابطين بشاطئ الشراط منذ فاجعة غرق 11 طفلا المنتمين لجمعية “النور للتياكوندو”، عثروا ليلة الخميس على جزء من هيكل عظمي، عبارة عن قفص صدري، وعظام يرجح أن تعود لأحد الطفلين المختفيين مند حادث الغرق، وهما مصطفى علوش ونهيلة هدهد. 

وأضافت مصادر “الصباح”، أن الهيكل العظمي الذي لفظه البحر، في حدود العاشرة ليلا من ليلة الخميس، يرجح أن يكون لغريقة، هي الطفلة نهيلة هدهد، خصوصا أن حجمه صغير مقارنة مع جسد الضحية الثاني، ونقلته السلطات المحلية، على وجه السرعة إلى المختبر العلمي بالرباط لتحديد هوية صاحبه.

وزادت المصادر ذاتها، أن مياه شاطئ الشراط بالمنطقة التابعة لإقليم ابن سليمان، لفظت مساء الجمعة الماضي جثة رجل مجهول الهوية، ما استنفر كل الأجهزة والسلطات المحلية والإقليمية بابن سليمان.

وظن الجميع أن الجثة تعود للفقيد مصطفى علوش آخر المفقودين في فاجعة الشراط، غير أن الجميع تفاجؤوا،  بأن الجثة تعود لرجل يظهر أنه تجاوز عقده الرابع. 

 ويحتمل أن تكون الوفاة انتحارا، أو سقوطا من صخور عالية أو قارب ما.

 كما لم تستبعد المصادر ذاتها أن تكون الوفاة بسبب جريمة قتل مدبرة، نقلت الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بابن سليمان، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي.

ويشار إلى أن مياه البحر ابتلعت جسد11 طفلا، ينتمون لجمعية “النور للتياكووندو” بابن سليمان، لفظ البحر جثث تسعة منهم قبل أشهر في انتظار أن يلفظ الجثتين الأخريين. 

وما زال رئيس الجمعية مصطفى العمراني  متابعا في حالة سراح بعد تحميله مسؤولية الفاجعة، وقضيته مدرجة في المداولة، وسينطق الحكم فيها في الجلسة المقبلة.

كمال الشمسي (ابن سليمان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق