fbpx
حوادث

عودة تهريب المخدرات قرب جزيرة ليلى

شهود عيان تحدثوا عن شحن زوارق سريعة بأطنان الحشيش في اتجاه إسبانيا

ذكر شهود عيان بمنطقة القصر الصغير أن شبكات تهريب المخدرات عادت، في الآونة الأخيرة، للظهور بمنطقة واد المرسى قرب جزيرة ليلي.
وروت المصادر نفسها، تفاصيل جديدة، لم يتسن للصباح التأكد منها، حول زوارق سريعة شحنت، خلال الأيام الماضية، أطنانا من المخدرات انطلاقا من منطقة قرب جزيرة ليلى، دون أن تتمكن  مصالح الدرك الملكي من ضبطها، علما، تقول المصادر ذاتها، أن المصالح الأمنية شددت، خلال السنوات الأخيرة، مراقبتها للشواطئ المطلة على اسبانيا، وحاصرت مناطق زراعة القنب الهندي، مما ساهم في ارتفاع قيمة الحشيش، ودفع شبكات تهريب المخدرات إلى اللجوء إلى كافة الوسائل لضمان وصول كميات منها إلى الأسواق الأوربية، مثل استعمال الطائرات واستئجار مجموعات مسلحة بإسبانيا.
وقالت المصادر ذاتها إن كميات الحشيش تصل محملة إلى منطقة واد المرسى ويتكلف بعض معاوني بارونات المخدرات بتخزينها في مستودعات خاصة في انتظار تلقي الضوء الأخضر لشحنها عبر الزوارق السريعة، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن توقف عمليات تهريب المخدرات لفترة طويلة بالمنطقة، دفع هؤلاء إلى المغامرة طمعا في الحصول على مبالغ مالية كبيرة.
وأوضحت مصادر أخرى أن ارتفاع ثمن المخدرات بأوربا جعل تهريبها بالطرق التقليدية أحد خيارات بارونات المخدرات الذين يوجد أغلبهم في سبتة المحتلة أو الجنوب الإسباني، حيث يتكلفون بضمان وصول الحشيش إلى وجهته بالاستعانة بمجموعات مسلحة تتقاضى مبالغ مالية كبيرة، وأحيانا نسبة مائوية من كل عملية لتهريب الحشيش، كما أن دورها أحيانا يمتد إلى ربط الاتصال بمهربين مغاربة لترتيب عمليات تهريب جديدة، مشيرة، في السياق نفسه، إلى أن نشاط المجموعات المسلحة ظل طي الكتمان لمدة طويلة في غياب معطيات حول طريقة اشتغالها وعلاقتها بشبكات التهريب وتسليح أفرادها، إلا أن بعض العمليات الأمنية الاسبانية الأخيرة قادت إلى تحديد هوية بعض زعمائها.
ومن جانبها، سعت المصالح الأمنية في الجارة الشمالية إلى وقف تهريب المخدرات، وسبق لمروحيات أن طاردت قوارب محملة بكميات من الحشيش، مما دفع المهربين إلى التخلص من حمولتها وتسليم أنفسهم إلى المصالح الأمنية الاسبانية.
وفي إحدى الحالات المماثلة تسلمت المصالح الأمنية بباب سبتة من نظيرتها الاسبانية المتهمين الموقوفين، وقادت تحريات الشرطة القضائية بتطوان إلى تفكيك شبكة دولية كانت تتخذ من سواحل البحر الأبيض المتوسط نقطة انطلاق زوارق سريعة في اتجاه شواطئ الجارة الشمالية، إذ بينت التحريات مع المتهمين أن زعماء الشبكة الدولية يقطنون بسبتة المحتلة، ومنها يقودون عملياتهم، ويكلفون أتباعهم بالحصول على المخدرات وشحنها عبر زوارق سريعة في اتجاه إسبانيا.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى