fbpx
مجتمع

دورة الحساب الإداري لمجلس البيضاء في 29 مارس

خلافات داخل “البام” حول التصويت لصالح الحساب الإداري

علمت «الصباح» من مصدر مطلع داخل مجلس مدينة الدار البيضاء أن مكتب المجلس قرر خلال اجتماعه مساء أول أمس (الأربعاء) عقد دورة فبراير يوم 29 مارس الجاري، وأوضح المصدر ذاته أن المجلس قرر كذلك بدء أشغال اللجان يوم الاثنين المقبل تمهيدا لدراسة الوثائق المالية من أجل طرحها للتصويت خلال الدورة. وأكد المصدر ذاته أن عملية تسليم الوثائق والتقارير إلى جميع الأعضاء شرع فيها بداية من يوم أمس (الخميس)، فيما سيضع المجلس جميع الوثائق المتعلقة بالصفقات والفواتير وغيرها من الوثائق المالية لدى الكاتب العام للمجلس من أجل الاطلاع عليها، وجاء القرار حسب المصدر ذاته من أجل منع تسريب هذه الوثائق إلى الصحافة، كما حدث مع التقارير القطاعية للمجلس.  
وفي سياق متصل، أكد مصدر من فريق حزب الاستقلال بالمجلس أن الفريق التقى مساء الثلاثاء الماضي والي جهة الدار البيضاء محمد حلاب، وأن اللقاء يأتي استجابة لطلب سبق أن تقدم به الفريق للقاء الوالي من أجل إبداء وجهة نظره في الطريقة التي تسير بها المدينة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الفريق الاستقلالي عرض خلال اللقاء الإكراهات التي تعانيها المعارضة داخل المجلس، والمتمثلة في رفض مكتب المجلس مدها بالوثائق والتقارير المالية المتعلقة بالتسيير خلال السنة المالية 2010. وأضاف المصدر ذاته أنهم أكدوا أن حصيلة تسيير مجلس المدينة خلال الست سنوات الماضية كانت ضعيفة ولا تتماشى وطموحات البيضاويين.
وأبرز المصدر ذاته أن الوالي أكد للمجتمعين أنه يساهم في تطوير المدينة بتوفير اعتمادات مالية للمشاريع الكبيرة خاصة المتعلقة بالبنيات التحتية، مضيفا أنه جلب شخصيا مبلغ 15 مليار سنة 2007 خصصت لمشاريع «تزفيت» الشوارع الكبرى بالمدينة.
وأكد المصدر ذاته أن الوالي أوضح للفريق خلال اللقاء على أن الدار البيضاء ليست هي شارعي المسيرة أو الكورنيش اللذين تمت تهيئتهما بل هي «درب السلطان» و»المدينة القديمة» و»ابن مسيك»، مضيفا أن المدينة ستعرف مشاريع كبرى تدخلت فيها الدولة وفي مقدمتها المسرح الكبير الذي تم توفير ميزانيته بتضافر جهود عدة قطاعات وزارية.
وشدد المصدر ذاته على أن الولاية قامت بدراسة لتحسين مداخيل مجلس المدينة، من أجل توفير أموال أكثر تنفق في مشاريع تنموية يستفيد منها البيضاويون.
وعبر الفريق الاستقلالي عن قلقه مما اعتبره التركيبة غير المتجانسة لمجلس مدينة البيضاء التي تؤثر على عمل المجلس، معتبرا أنه لا يعقل أن تتم برمجة نقطة مهمة كنقطة الحساب الإداري التي تتعلق بالتدبير المالي لمئات ملايين الدراهم في المرتبة 14. وأضاف الفريق خلال اللقاء أنه لا يعقل أن يناقشوا أرقاما لا يعلمون شيئا عنها وعن طريقة صرفها خلال دورة الحساب الإداري المقررة في 29 من الشهر الجاري. وطالب الفريق بإلغاء القرار الولائي المفروض على المرشحين للحصول على رخصة الثقة اللازمة لسياقة سيارة الأجرة ما دام أن القانون لا يشترط إلا الشهادة الابتدائية لتولي رئاسة الجماعات.  
وفي سياق متصل، علمت «الصباح» أن خلافات وقعت داخل فريق الأصالة والمعاصرة بالمجلس حول التصويت بالإيجاب على الحساب الإداري لدورة فبراير، أثناء عشاء نظم ببيت عبد القادر بودراع حضره عمدة المدينة محمد ساجد.
وأضاف المصدر أن ساجد يواجه مشاكل في إقناع فرق الأغلبية بالتصويت لصالح الحساب الإداري خلال الدورة المقرر عقدها يوم 29 من الشهر الجاري، معتبرا أنه بذل جهودا مضنية خلال الفترة الأخيرة بعقد لقاءات مع الفرق لإقناعها بالتصويت لصالح الحساب الإداري.

إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق