fbpx
خاص

الشوباني ينجو من انقلاب مزوار

انتخب الحبيب الشوباني، قيادي العدالة والتنمية المقال قبل أشهر من وزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، زوال أمس (الاثنين)، بمقر غرفة التجارة والصناعة بالرشيدية، أول رئيس للجهة الجديدة درعة تافيلالت، بـ24 صوتا، مقابل 18 لمنافسه محمد الأنصاري، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ورئيس فريقه بمجلس المستشارين.
وضمن الحبيب الشوباني، لنفسه ولادة سياسية جديدة من بوابة رئاسة الجهات، بعد نجاته من انقلاب قاده ضده صلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، الذي أوفد أنيس أبيرو، الوزير المكلف بالجالية المغربية بالخارج وشؤون الهجرة، إلى الرشيدية، أول أمس (الأحد)، لفسخ التحالف المعلن عنه سابقا، بينه وبين سعيد اشباعتو، المعين حديثا منسقا جهويا للتجمع الوطني للأحرار بالمنطقة.
واستطاع الحبيب الشوباني، النجاة من المساعي المفاجئة للأحرار من أجل قطع الطريق أمام عودته، بفضل السعيد أمسكان، الأمين العام السابق بالنيابة للحركة الشعبية، إذ تمكنا في الدقائق الأخيرة قبل انطلاق عملية التصويت، التي تمت في جو متوتر، من اختراق صفوف تحالف التجمع الوطني للأحرار (11 مقعدا) والاستقلال (7 مقاعد) والأصالة والمعاصرة (4 مقاعد)، واستقطاب عضوين منه.
ويعد سعيد اشباعتو، الوزير السابق وآخر رئيس لجهة مكناس تافيلالت، الذي غادر الاتحاد الاشتراكي والتحق بالتجمع الوطني للأحرار، الخاسر الأكبر من عملية اختيار رئيس جهة درعة تافيلالت، إذ كان اتفاقه المفسوخ مع العدالة والتنمية (13 مقعدا)، في الساعات الأخيرة، ينص على أن يستفيد من النيابة الأولى لرئيس الجهة الجديدة، هو الذي عد المتضرر الرئيسي من إحداث الجهة الجديدة.
وزيادة على أصوات الحركة الشعبية (5 مقاعد)، وتمرد منتخبين تجمعيين على قرار حزبهما القاضي بدعم محمد الأنصاري من حزب الاستقلال، حاز الحبيب الشوباني (13 مقعدا)، أصوات التقدم والاشتراكية (5 مقاعد)، كما استفاد من امتناع عضو من التحالف المنافس له، عن التصويت.
وقبل ظهور نتائج اقتراع 4 شتنبر، كانت درعة تافيلالت، ترشح واحدة من المنصات التي سينفجر فيها تحالف الأغلبية الحكومية، منذ الإعلان عن أسماء سعيد اشباعتو وسعيد أمسكان والحبيب الشوباني، إذ شكلت لهم الرئاسة، تحديا شخصيا وآخر فرصة للحصول على تمديد لأعمارهم السياسية،، التي وضعتها «فضائح» وحسابات تنظيمية وأخرى مرتبطة بالتقسيم الجديد، محط تهديد حقيقي.
امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى