fbpx
اذاعة وتلفزيون

بنموسى لا يجد أبطالا لبرنامجه

عادل بنموسى معد ومقدم البرنامج قال إنه مع كل حلقة جديدة يصعب الاختيار

قال عادل بنموسى، معد ومقدم برنامج “كلنا أبطال” على القناة الثانية، إنه مع إنجاز كل حلقة جديدة منه يصعب اختيار الأشخاص “الأبطال”.

وأوضح عادل بنموسى في تصريحه ل”الصباح” أنه مع كل حلقة جديدة من البرنامج، الذي يبث في موسم جديد خلال شتنبر الجاري”، فإن هاجس التنقيب يتقوى بحثا عن البطل.

وسيخصص عادل بنموسى حلقة شتنبر الجاري لتسليط الضوء على ثلاثة أبطال وهم محمود أبغاش، رئيس جمعية للأصناف الدموية النادرة، والحكواتي عبد الرحيم المقوري، والطاهر الرعد، الحارس الدولي السابق.

ويخصص عادل بنموسى أول ربورتاجات الحلقة المقبلة منه للبطل محمود أبغاش، رئيس جمعية تانسيفت الحوز للأصناف الدموية النادرة، التي تحمل شعار «تبرع بدمك تعتق غيرك».

وسيقرب الربورتاج ذاته مشاهدي القناة الثانية من عمل محمود أبغاش، الذي يعتبر نموذجا للعطاء من خلال اشتغاله ضمن جمعية تسعى إلى تحفيز المغاربة للتبرع بوتيرة أكثر بالدم من أجل إنقاذ حياة من هم في حاجة إلى ذلك. أما ثاني الربورتاجات ضمن الحلقة التي سيفتتح بها عادل بنموسى موسما جديدا من عمر البرنامج، سيحط فيه الرحال رفقة طاقمه التقني بساحة جامع الفنا بمراكش، التي تصنف تراثا شعبيا شفويا عالميا بفضل مجموعة من الحكواتيين.

وسيرصد الربورتاج الثاني جانبا من مسار عبد الرحيم المقوري، من رواد فن الحلقة والمعروف ب»الأزلية»، من أجل الحديث عن تجربته المتميزة، والتي في مقابلها يعبر عن أسفه من مستقبل هذا التراث وذلك في ظل ظهور أنواع أخرى من الفرجة.

وسينتقل طاقم البرنامج رفقة مشاهدي القناة الثانية إلى منطقة بني يخلف نواحي المحمدية، وذلك في ربورتاج ثالث يسلط الضوء على مشروع طموح يلقن الجيل الناشئ تقنيات كرة القدم، وذلك تحت إشراف الطاهر الرعد، الحارس الدولي السابق والذي يحمل هم تطوير كرة القدم الوطنية.

يذكر أن الربورتاجات الثلاثة للحلقة المقبلة أنجزها عادل بنموسى رفقة الطاقم التقني المكون من عماد صابر ومحسن مكن ومحمد قمر وأمين  يشار إلى أن البرنامج يدعو إلى ترسيخ مجموعة من القيم التي تعد من اللبنات الأساسية لبناء المجتمعات، وهي قيم الاجتهاد والعطاء وخدمة الآخر والتحدي والنبل.

وفي هذا السياق، فإن البرنامج يخصص حلقاته لأبطال يعيشون بيننا، وهم نماذج كثيرة، من بينهم مريض تجاوز محنته، أو رب أسرة يعيل أبناءه وسط ظروف قاسية، أو أم تعيش في الوسط القروي وتكافح من أجل الحصول على لقمة العيش لأفراد أسرتها، أو شخص يفضل العطاء الخيري، ويمكن أن يكون مجهودا غير عاد يمنحه إنسان من أجل خدمة الآخر.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى