وطنية

بنعتيق: هناك من يمارس التعتيم على المؤسسة الملكية

الأمين العام للحزب العمالي اعتبر أن الخطاب الملكي أعاد الاعتبار إلى الأحزاب

أكد عبد الكريم بنعتيق، أن الخطاب الملكي التاريخي لتاسع مارس أعاد الاعتبار إلى الأحزاب السياسية، ووصفه برد على  من كانوا يعتقدون أنه بإمكانهم تأطير المجتمع بالفساد.
وأكد بنعتيق، في كلمة توجيهية خلال أشغال المؤتمر الإقليمي للحزب العمالي بآسفي، والتي احتضنتها قاعة المسبح البلدي الأسبوع الماضي، أن الديمقراطية هي الوحيدة التي يمكنها أن تؤطر المجتمع.
وهاجم بنعتيق، من شككوا في صدق نوايا حزبه عشية تأسيسه، مؤكدا “أنه منذ التأسيس، طرحت علينا كثير من الأسئلة بعضها كان موضوعيا، وبعضها الآخر كان ملغوما، بين من اعتبرنا صنيع السلطة، وغيرها من الاتهامات”، مشيرا أن أعضاء حزبه خرجوا من الأحياء الشعبية، واتصلوا بالناس وفتحوا نقاشات معهم.
وشدد بنعتيق، على أن الخطاب الملكي الأخير، أعاد الاعتبار إلى العمل السياسي، محذرا من تحريف مضامينه.
وقال أمين عام الحزب العمالي، إن حزبه سيقوم بتأطير الشارع، ولن يترك أحدا يرتكب أي شغب “لأننا نحب الملك، لأن أياديه بيضاء”.
وفي حديثه عن حالة المخاض التي تعيشها مجموعة من الأنظمة العربية، قال بنعتيق، إن الزلزال العربي لن يقف اليوم، متنبأ بأن تونس ومصر ستعرفان مجموعة من المتغيرات الصعبة.
ورفض المتحدث ذاته، وصف ما يجري اليوم بالعالم العربي بالثورات أو الانتفاضات الجماعية، مؤكدا أن الأمر لا يعدو أن يكون رد فعل شعبي، بمضمون واحد وفريد، هو الديمقراطية.
وأضاف أن العالم العربي يعرف اليوم رجة كبيرة، ومخطئ من يقول إنها لن تصل إلى المغرب.
وأعلن بنعتيق، أن حزبه سيعمل على التأسيس لما أسماه تيار التغيير، يضم كل الفاعلين بغض النظر عن انتمائهم أو قناعتهم الإيديولوجية، وذلك بعقد لقاءات تأطيرية، منذ الآن وإلى غاية يونيو المقبل.
من جهته، وصف الغالي بركات، الكاتب الإقليمي للحزب العمالي، الثورات التي يعرفها العالم العربي، بثورات شعبية فجرها شباب يانع ورافض لكل أساليب الاستغلال والعبودية التي مورست عليه لسنوات.
واعتبر  المتحدث ذاته، حركة 20 فبراير، أقوى دليل على كون المغاربة، ومن خلال فلذات أكبادهم يرفضون الاستهتار بحقوقهم ومصالحهم، “وأن زلزال التغيير قد حان، من أجل الاستجابة لمطالب الشعب المغربي، المتمثلة في القطع النهائي مع كافة أساليب الفساد والارتشاء والتهميش والإقصاء ونهب المال العام وتزوير إرادته.
وبخصوص قضية الصحراء، قال المتحدث “إن الطغمة الحاكمة في الجزائر ما فتئت تحارب وتناور على الحقوق المشروعة للمغرب، بالتلويح بحق تقرير المصير في الوقت الذي تحتل فيه مجموعة من الأراضي المغربية، التي ما كانت لتطأها لولا الشعور القومي العربي والمغاربي الإفريقي، الذي أبان عنه بلدنا خلال حرب التحرير الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي.

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق