fbpx
الأولى

عرب لندن منشغلون بزفاف الأمير وليام

مطعم “سيدي معروف” بالحي العربي بالعاصمة البريطانية قبلة لبريطانيين وعرب ومغاربة لتذوق روائع المطبخ المغربي

كل يمشي على وتيرته. ولندن تتابع انتشارها في العالم بأكمله، مثيرة الحيرة بشكل ممتع، تتعايش فيه أحياؤها في تنوع فريد، من «تشيلسي» إلى «كوينز واي» و«بايزوتر» و«ميفير» إلى شارع «إدجوير رود»، حيث عرب لندن، وعشرات المقيمين المغاربة في العاصمة البريطانية، والرمز المغربي المجسد في مطعم «سيدي معروف»، الذي يقدم الأطباق المغربية من كسكس

وطاجين… ويعتبر النموذج للاندماج المغاربي تحت ضباب لندن.
في لندن، لا حديث بين اللندنيين وحتى في المطاعم والحانات في الحي العربي «إدجوير»، إلا عن زواج الأمير وليام وخطيبته كيت ميدلتون، المقرر يوم 29 أبريل المقبل.
وعاينت «الصباح» في شارع قصر «باكينغهام»، قرب الكنيسة الكاثوليكية «ويستمنستر أبي”، استعدادات وترتيبات لحفل زفاف الأمير وليام، الخليفة المقبل بعد والده الأمير تشارلز، لعرش المملكة المتحدة، حيث تجرى “بروفات” للعرس العظيم في ظل اهتمام كبير من طرف البريطانيين على اختلاف أجناسهم وألوانهم، والذين يتجمعون في الشوارع المؤدية إلى قصر “باكينغهام” وأمام كنيسة “ويستمنستر أبي”، لمتابعة استعدادات القصر الملكي لحفل الزفاف التاريخي في عهد الملكة “إليزابيث الثانية”.
وتعتبر كنيسة “ويستمنستر أبي”، التي اختارت الأسرة الحاكمة في بريطانيا إقامة مراسيم حفل زفاف الأمير وليام فيها، المفضلة لدى الأسرة المالكة لعرش المملكة المتحدة، إذ يتجاوز عمرها ألف عام.
وتعرف كنيسة “ويستمنستر أبي” باسم “كنيسة التتويج”، على اعتبار أنها احتضنت مراسيم حفلات زفاف العديد من الملوك والأمراء البريطانيين، حتى صارت مزارا لآلاف الإنجليز والسياح الأجانب لاكتشاف “الكنيسة” المفضلة لدى قصر “باكنغهام”.
ووقفت “الصباح” على مراسيم الاستعداد لحفل الزفاف التاريخي، وتابعت تقليد قرع أجراس كنيسة “ويستمنستر” ووقوف الآلاف من البريطانيين والسياح الأجانب على جنبات الساحة الرئيسية القريبة من قصر “باكنغهام” لتحية الفرق الموسيقية وحرس الملكة وفرق الشرف التابعة للخيالة الملكية، استعدادا لزفاف الوريث الثاني في ترتيب ولاية عرش بريطانيا.
واحتفل البريطانيون، ليلة الاثنين الماضي، بلندن، ببقاء 500 يوم على انطلاقة الألعاب الأولمبية التي ستحتضنها العاصمة البريطانية سنة 2012، كما أن اللندنيين يعتبرون 2011 سنة أفراح بالنسبة إليهم، على اعتبار أنها تشهد الاستعدادات لحفل زفاف الأمير وليام والتحضير لاحتضان الألعاب الأولمبية، وكذلك لإقامة حفل زفاف ملكي آخر، لحفيدة الملكة إليزابيث الثانية، ويتعلق الأمر بزارا فيلبس، ابنة الأميرة “إين”، نجلة الملكة من زوجها الأول مارك فيلبس، من قائد فريق الريكبي، مايك تندال، وذلك يوم 30 يوليوز المقبل في العاصمة الاسكتلاندية، أي ثلاثة أشهر بعد زفاف الأمير وليام.
لا شك أن لندن، المدينة الكوسموبوليتية التي تشكل ملتقى حقيقيا للأجناس وتجمع بين التاريخ والأصالة والطلائعية، لا تنزع عن جموحها في جذب أنظار العالم لتقاليد ملكيتها العريقة ولديمقراطية نظامها الملكي ولعاصمتها المحافظة على غليانها اليومي وتحضر سكانها من جميع الأجناس، وحقا لم يخطئ الكاتب الشهير «دوكلاس كينيدي» في كتابه «ملاحقة السعادة»، الذي اختار تذييله بعبارة «لقد وقعت في حبها».

رضوان حفياني (موفد الصباح إلى لندن)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق