حوادث

تبرئة رجال أمن في ملف “لكريمات”

الأحكام تراوحت بين البراءة وأربع سنوات حبسا في حق 23 متهما

قضت غرفة الجنايات الاستئنافية، المكلفة بجرائم الأموال بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، أول أمس (الاثنين)، بتبرئة ثلاثة رجال أمن برتب عميد ممتاز وضابط شرطة وحارس أمن، من تهمة التلاعب في مأذونيات النقل (لكريمات).
وعلمت «الصباح»، من مصادر مطلعة، أن الأحكام التي أصدرتها المحكمة في حق 23 متابعا في هذا الملف، تراوحت ما بين أربع سنوات حبسا نافذا، أدين بها المتهمان الرئيسيان (سعيد.د) و(يوسف.ص) بعد مؤاخذتهما من أجل «تكوين عصابة إجرامية والإرشاء»، والبراءة لخمسة متهمين من بينهم ثلاثة رجال أمن سالفي الذكر.وأدانت المحكمة رجل أمن برتبة مفتش شرطة ممتاز بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم، كما قضت بسنتين حبسا نافذا وغرامة قدرها خمسة آلاف درهم في حق أربعة متهمين بعد مؤاخذتهم من أجل «تكوين عصابة إجرامية والإرشاء”، وقضت أيضا بسنتين، في حدود سنة موقوفة التنفيذ، وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم لكل واحد في حق عشرة متهمين، وبسنة موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف في حق متهم واحد.
وكانت ابتدائية الرباط قضت، في وقت سابق، بأحكام تراوحت ما بين أربع سنوات والبراءة، إضافة إلى غرامات مالية بين ألف و5 آلاف درهم، في حق متهمين بالتلاعب بالهبات الملكية، بينهم مقرئ سابق بالضريح وموظفة سابقة بالقصر الملكي.وألقي القبض على أفراد الشبكة، بناء على تقارير استخباراتية، وخضعوا لأبحاث معمقة لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قبل أن يحالوا على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، الذي أحالهم بدوره على قاضي التحقيق بسلا، ملتمسا إجراء تحقيق في مواجهتهم.
ووفق مصادر “الصباح”، فإن التوصل إلى أفراد الشبكة يعتبر ثمرة مجهود باشرته الأجهزة الاستخباراتية، وأخضعت فيه عددا من المشتبه في علاقتهم بمجال التلاعب بالهبات الملكية للمراقبة والتحري، قبل أن تثبت التحقيقات التي أجرتها وجود صلة لبعضهم بأطر في جهاز الأمن الوطني، لينتهي البحث بوضع عميد شرطة وضابط ممتاز رهن الحراسة النظرية، ومتابعتهما في حالة اعتقال، بأمر من الوكيل العام للملك لدى استئنافية الرباط، إلى جانب سماسرة ومستثمرين في قطاع سيارات الأجرة، إضافة إلى موظفين عموميين.
يذكر أن عميد الشرطة والضابط الممتاز تشبثا بنفي أي علاقة لهما بالجرائم المنسوبة إليهما، كما ذيلت المحاضر المنجزة لهما في هذا الموضوع بالإنكار.

الصديق بوكزول

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق