fbpx
اذاعة وتلفزيون

تسونامي اجتاح الأغنية المغربية

الفنان عصام كمال أصدر أغنية “فابور” ويستعد لطرح ألبوم في دجنبر المقبل

قال الفنان عصام كمال، إنه ضد الأغاني الجديدة التي أصبحت منتشرة في الساحة الفنية، ولا يمكن له أداؤها، معتبرا أن هذا النوع من الأغاني “تسونامي” اكتسح الساحة الفنية ببلادنا، وقصم ظهر الأغنية المغربية، لكنه رغم ذلك سينتهي رغم خسائره الكبيرة. وكشف كمال، في حوار أجرته معه “الصباح” جديده الفني، ومجموعة من الأمور التي تتعلق بتجربته مع مجموعة “مازاغان” ورأيه في خوض تجربة التمثيل.

< ما هو جديدك الفني؟
< أصدرت منذ ثلاثة أيام، أغنية جديدة بعنوان “فابور”، وهي أغنية تتغنى بالصداقة وبالخيانة بين الأصدقاء، وهو موضوع اجتماعي، نادرا ما يتطرق إليه في الأغنية المغربية، وهي مطروحة في اليوتوب، وأيضا على صفحتي الرسمية لموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.
كما أستعد لطرح ألبوم جديد، سيكون متاحا أمام الجمهور خلال دجنبر المقبل.
< بعد انفصالك عن مجموعة “مازاغان”، هل حققت الأهداف التي رسمتها ؟
< إذا كان طموح الفنان على مستوى التألق هو الشهرة، فإن الفن سيكون قد انتهى ووصل إلى مستوى لا يسمح له بالاستمرار، لأنه سيكون قد وصل إلى السقف الذي لا يمكن تجاوزه، ولهذا، فالشهرة ليست الهدف الذي أسعى إليه.
علاقتي مع مجموعة “مازاغان” كان الهدف منها تطوير الأغنية الشعبية، وتقديمها بطريقة عصرية وتقريبها إلى الشباب، على اعتبار أنه كان هناك عزوف من قبل هذه الفئة على كل ما هو أصيل، خصوصا في فترة المراهقة، يتبع الشباب كل ما هو ينتمي إلى الغرب أو الشرق وبالتالي التمرد على الهوية المغربية، والحمد لله، استطاعت المجموعة أن تحظى بالإقبال وبجمهور عريض ليس فقط في المغرب، وإنما حتى خارجه.
المجموعة ما زالت مستمرة ومتألقة، لكن عصام كمال رأى بأنه يمكن أن يعطي أكثر في مجال آخر ليس فقط في تطوير الأغنية الشعبية، وهذا هو السبب.
< انتشرت في الآونة الأخيرة موجة الأغاني المعتمدة على كلمات مستمدة من لغة الشارع، وحقق أصحابها انتشارا واسعا، هل يمكن أن يسلك عصام الاتجاه نفسه؟
< كل فنان حر في اختياراته، التي يرى أنها مناسبة، لكن شخصيا أنا ضد هذا النوع الموسيقي، ليس بمعنى المطالبة بإزاحته، ولكني لا يمكن أن أتبناه وأطبقه، لأنني لا يمكن لي النزول إلى ذلك المستوى.
كل فنان حر في تقديم أغنيته كيفما يريد، لكن في حدود الأخلاق المتعارف عليه.
أنا ضد تلك الأعمال الفنية ولست ضد الاشخاص، أعتقد أن الفنان ابن بيئته، والفن الشعبي توجد به فئة لا تتوفر على مستوى ثقافي، ولذلك لا يمكن لنا لومهم على هذا الاختيار، لكن رغم ذلك، أنا ضد هذه الأغاني، خصوصا أنها تتضمن كلمات مبتذلة يلتقطها الأطفال، وتصبح ثقافة وأفكارا متبناة من قبل هذه الفئة العمرية في مجتمعنا.
هذه الأغاني لن تكون خالدة كما هو الشأن بالنسبة إلى فنانين كبار تركوا بصمتهم، ومازالت أغانيهم تردد بعد مرور 30 سنة أو أكثر، هناك من يعتبر هذه الأغاني موجة عابرة، لكني أعتبرها “تسونامي”، لأن الموجة يمكن أن تمر بدون خسائر، لكن التسونامي يمر لفترة قصيرة ويحدث خسائر كبيرة.
< هل يفكر عصام في خوض تجربة التمثيل سيرا على خطى مجموعة من المغنين؟
< لا أستطيع أن أدخل غمار التمثيل، لأنه ليست لي موهبة في هذا المجال ولا يمكن أن أتقنه، وبالتالي (ما يمكنش لي نتكرفص على المشاهد المغربي)، رغم أنني تلقيت العديد من العروض، لأنني أعتبر نفسي فنانا في مجال الأغنية ولست ممثلا.
أجرى الحوار : محمد بها (صحافي متدرب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق