fbpx
اذاعة وتلفزيون

“الضو لحمر” تجمع الرجوي ولحلو

قالت إن برامج اختيار المواهب الغنائية نافذة للانفتاح على الوطن العربي

انتهت، أخيرا، الفنانة نجاة الرجوي من تصوير فيديو كليب أغنية “الضو لحمر”، التي تعتبر أول ديو يجمعها بالفنان نعمان لحلو،
 وهو عمل غنائي يسعى إلى تسليط الضوء على ظاهرة أطفال الشوارع. عن هذا التعاون الفني
 ومواضيع أخرى تتحدث نجاة الرجوي ل”الصباح” في الحوار التالي:

< ما هي طبيعة العمل، الذي كنت بصدد تصويره في أحد شوارع البيضاء؟
< إنه فيديو كليب لعمل غنائي جديد بعنوان “الضو لحمر”، ويعتبر أول تعاون بيني وبين الفنان نعمان لحلو، الذي اختارني لأقدم رفقته ديو.
< هل هو عمل عن حوادث السير؟
< لا “الضو لحمر” ليس عملا عن حوادث السير، كما يحيل على ذلك عنوان العمل، وإنما هو عمل ذو طابع اجتماعي من كلمات عبد الرحمن معروف وألحان نعمان لحلو وتوزيع محمد الشرادي.
وتتناول أغنية “الضو لحمر” موضوع الأطفال المشردين الذين في كثير من الأحيان تلاحقهم نظرات احتقار تحملهم مسؤولية ظروف اجتماعية كانوا ضحيتها رغم ألا ذنب لهم فيها.
وأهم رسالة يحمل طياتها العمل الغنائي هي ضرورة احتضان هؤلاء الأطفال الذين ينعتون ب”الشمكارة” رغم أنهم لم يختاروا الوضع الاجتماعي والظروف المزرية التي يعانونها.
أما اختيار عنوان “الضو لحمر” فهو راجع إلى أن أغلب هؤلاء الأطفال يكونون واقفين قرب إشارة المرور ويطلبون من أصحاب السيارات تقديم يد المساعدة لهم، لذلك فالعمل يسعى إلى تمرير رسالة مفادها التعامل بطريقة أفضل مع أطفال الشوارع، الذين يعتبرون ضحية ظروف قاسية.
< كيف يمكن أن تصفي اختيار نعمان لحلو لك صوتا لمشاركته الغناء؟
< لا يمكن أن أنسى فضل الفنان نعمان لحلو لأنه قيمة فنية وإنسانية كبيرة في المغرب، ومازلت من المعجبين به وزاد إعجابي به بعد التعاون معه لأنه فعلا إنسان مثقف وطيب ويقدر فنه، كما يتعامل بمهنية عالية.
ولا أخفي أنه ساعدني كثيرا في التغلب على خوفي من الوقوف للغناء إلى جانبه، وذلك بتعامله الراقي وتقديره لموهبتي وأدائي.
< بعد “الضو لحمر” هل سيكون تعاون جديد في الأفق بينك وبين نعمان لحلو؟
< بعد وضع اللمسات النهائية على أغنية “الضو لحمر”، التي دخل فيديو كليبها مرحلة المونتاج، سيجمعني بنعمان لحلو عمل غنائي جديد سيكون من كلماته وألحانه.
تستعد عدة برامج لاختيار المواهب الغنائية في الوطن العربي لإطلاق مواسم جديدة منها، فما تقييمك لهذه البرامج؟
تعتبر برامج اختيار المواهب الغنائية التي تبثها القنوات العربية نافذة للفنان المغربي والعربي بشكل عام للقاء شريحة واسعة من الجمهور في العالم العربي. وأعتقد أن طموح أي فنان هو تحقيق انتشار واسع، لأن الفنان بطبعه طماع ومهما حقق من نجاح يسعى دائما إلى حصد المزيد من التألق، وبالتالي فتلك البرامج تعتبر مفتاح شهرة الفنان في الوطن العربي.
أجرت الحوار:
أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى