حوادث

زوجة زارلي تلجأ إلى محكمة حقوق الإنسان الأوربية

طالبت بإطلاق سراح زوجها المعتقل بسجن سلا وتتهم السلطات الإيطالية بترحيله بشكل غير قانوني

قررت زوجة المغربي يونس زارلي، بطل إيطاليا السابق في رياضة الطاي بوكسينغ، المعتقل في سجن سلا في إطار قانون مكافحة الإرهاب، رفع دعوى قضائية أمام محكمة حقوق الإنسان بستراسبورغ لمطالبة السلطات المغربية والإيطالية بجبر الضرر الذي لحق بزوجها وبعائلتها من جراء اختطافه واحتجازه واعتقاله ومحاكمته وفق تهمة ينفيها بشكل قطعي، ولا أدلة لدى السلطات عليها.

قالت جيسيكا زانشي في تصريح ل”الصباح” “إنها قررت اللجوء إلى محكمة حقوق الإنسان في ستراسبورغ بعد الضرر الذي لحق بزوجها وعائلتها على مدى السنوات الأخيرة، وكذلك بعد متابعته للمرة الثانية في ملف مرتبط بالإرهاب، في الوقت الذي كان يستعد فيه للسفر إلى إيطاليا لحضور جلسة النظر في ملف تعويضه عن الضرر الذي لحق به من جراء اعتقاله وترحيله إلى المغرب”.
وأكدت زانشي أنها عينت محاميا إيطاليا للترافع أمام محكمة حقوق الإنسان في ستراسبورغ، وأنه اطلع على ملفه وباشر إجراءات وضع الدعوى القضائية.
وتساند زوجة يونس زارلي عدة جمعيات حقوقية إيطالية ومغربية على اعتبار أنه متابع في ملف مرتبط بالإرهاب من أجل اتهامه بالمشاركة في تزوير جواز سفر، وهو ما نفاه بشكل قطعي خلال مثوله أمام قاضي التحقيق.
وكشفت المواطنة الإيطالية أن زوجها اختطف شهر أبريل الماضي، وظل لدى جهاز المخابرات لأزيد من 12 يوما قبل أن يحال على الفرقة الوطنية التي أحالته بدورها على النيابة العامة ليتم إيداعه السجن المحلي بسلا، والذي ما يزال يقبع فيه إلى حد الآن.
وتطالب الإيطالية زانشي، السلطات المغربية بالإفراج عن زوجها، لأنه، كما تقول، ليس متطرفا وسافر إلى إيطاليا لأجل ممارسة الرياضة واحتراف “الطاي بوكسينغ”.
وتفيد جيسيكا زانشي أن زوجها كان سيسافر إلى إيطاليا في اليوم الموالي لاختطافه، وذلك لحضور جلسة النظر في دعوى قضائية رفعها بمحكمة مدينة كومو بضواحي ميلانو، لأجل الحكم بإرجاعه بصفة دائمة إلى إيطاليا بعد أن كان صدر قرار بترحيله شهر دجنبر سنة 2005. وتؤكد جيسيكا أن زوجها هاجر إلى إيطاليا منذ أن كان عمره 15 سنة، وكان يقيم في مدينة بيرغامو، وبناء على تقارير أمنية إيطالية رحل إلى المغرب، لكن عدة جمعيات حقوقية هناك نددت بالقرار واعتبرته غير قانوني.

رضوان حفياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق