fbpx
حوادث

خارج الحدود

اختطاف رضيع من مركز للحضانة بمصر

طفل رضيع وضعته أمه بمستشفى أم المصريين بالجيزة وحال تعب الولادة دون أن ترى وجهه، تلقفه الأب بفرحة قدوم نجله الرابع إلى الدنيا، الأطباء أخبروه أن طفله بحاجة إلى رعاية خاصة، وضع إثرها داخل حضانات المستشفى، لكنه لم يعرف أن موافقته ستجعله لا يراه مرة أخرى، فبعد يوم واحد من دخوله اختطف الطفل من على فراشه الصغير، حصلت صدمة كبيرة لعائلته البسيطة «دوت مصر» توصلت إلى القصة الكاملة لاختطاف الطفل من داخل حضانات مستشفى أم المصريين بالجيزة.
في البداية، قال الأب عاشور عبد المنعم، الذي يعمل ميكانيكي سيارات، إن زوجته شعرت بآلام ما قبل الولادة، صباح السبت الماضي، و إثر ذلك، نقلها إلى مستشفى أم المصريين بالجيزة، لتضع طفلها، وبعد الولادة أخبره الأطباء أن نجله بحاجة إلى دخول حضانة المستشفى، للحصول على الرعاية اللازمة، وبالفعل تم إدخال الرضيع إلى الحضانة، مضيفاً أنه على مدار يومين حاول رؤيته فمنعه طاقم التمريض، بدعوى أن الغرفة معقمة، والزيارة ممنوعة، بأمر من مدير المستشفى، وفي اليوم الثالث أخطرته الشرطة بسرقة نجله الرضيع من داخل غرفة الحضانات، حسب بلاغ ممرضات المستشفى.
تابع عبد المنعم، والدموع في عينيه: «أنا بخاطب أي مسؤول، ابني متسرقش زي ما بيقولوا، ابني اتباع، واتسلم يدا بيد، واتقبض ثمنه»، مضيفاً أنه يوجه شكواه لرئيس الجمهورية والنائب العام، بسرعة التحقيقات وإعادة نجله إلى حضن والدته التي لم تر وجهه حتى الآن منذ ولادته، متسائلاً: «كيف يكون محضر الشرطة إهمالا وغرف الحضانات ممنوعة من دخول أي زائرين حتى أســـــــــــــر الأطفال إليها؟، وهذا يدل على وجود نية مبيتة من العاملين لسرقة الطفل، بيسموهم ملايكة الرحمة ، فين الرحمة بطفل لسه مولود، ليه يحرموه من أبوه وأمه».»
حارس أمن المستشفى، سيد الشيخ، قال إنه سلم وردية الحراسة لزميله، مساء السبت، في تمام الساعة الثامنة مساء، وعندما قدم إلى المستشفى صباح الأحد، علم بسرقة طفل من داخل الحضانات بعد ساعة واحدة من تسليم ورديته، وفوجئ بانهيار أهل الطفل واستجواب المباحث للعاملين ثم معاينة النيابة، مضيفاً أنه من المستحيل دخول أي شخص غريب إلى الحضانات، لأن تلك تعليمات مستدامة من مدير المستشفى، وطاقم التمريض وحده المسؤول عن الأطفال بداخلها، مشيراً إلى أنه لا يعلم كيف تخطى شخص غريب كل ذلك دون أن يراه أحد. في طريقنا إلى منزل أسرة الطفل، لم يتوقف الأب عن ترديد «حسبي الله ونعم الوكيل»، وهو يقود دراجته وعند وصولنا ظهر جمع كبير من النساء يفترشن الأرض حول سرير متهالك مستلقية عليه والدة الطفل، التي بادرها الوجع بكثافة، بعد علمها بفقدان نجلها، وفي كلمات خافتة قالت «أنا عاوزة ابني، عيان عيان بس يموت جنبي، محدش حاسس بالنار اللي أنا فيها» ، مضيفة: «كنت أعمل طيلة الليل وأنا حامل به أمام الفرن، لإعداد الخبز والفطير من أجل جنيهات قليلة تبقينا سعداء، ودفعنا تحويشة سنة من أجل تكاليف الولادة، وبعد كل هذا يسرق طفلنا، وكأن هناك من يعلم أننا بسطاء لا ظهر لنا».
مواقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى